تاريخ الاضافة
الإثنين، 29 يونيو 2020 10:45:51 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 33
شهدُ الـمَزارع
شهدُ الـمزارع ذقتهُ
لكنَّ شهدَك لـم أذق
كم لـي تروق جـميلةٌ
لكنَّ مثلَك لـم ترق
قلبـي بـحبك نائمٌ
مِن نوم حبك لـم يفق
فلتوقظيهِ بقبلةٍ
مِن ورد بسمتِك العبق
لا تتركيهِ فإنه
بالبعد عنه سيحترق
و لْتطلُعِي في ليلهِ
بدراً بنورك يأتلق
كونـي عليه سحابةً
تـحييه بالـمطر الغدِق
حتـى يدومَ بـخضرةٍ
في حقلِه الشجرُ الورِق
قد كاد بابُ غرامهِ
من كف صدك ينغلق
ما زال حبُّكِ مَذهباً
يصبو إليه و يعتنق
ما زال يتبعُ منهجاً
مَعْ نـهجِ فكرك يتفق
يدعو و دمعُ عيونهِ
مـما تـحمَّل يندفق
فلتَرفُقِـي فإلـهُنا الـ
رَّحـمانُ يرحمُ مَن رفق
يكفيكِ أنَّ فؤادَهُ
بِشَغافِ قلبِكِ ملتصق
مهما يـحاولُ عِتقَهُ
قالٍ له لن ينعتق
يبقى يشمُّ هواكِ أو
مِن غير حبك يـختَنق
تاريخ القصيدة: الاثنين 8 ذو القعدة 1441 الموافق 29 يونيو 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح33