تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 25 يونيو 2020 01:00:50 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيمالخميس، 25 يونيو 2020 02:15:53 ص
0 62
عذبيني
عَذِّبينـي كما تشاءين إنـي
عنْ قريبٍ لَـمَيِّتٌ مِن عذابِك
عَذِّبينـي فكم تعذبتُ مِـمَّا
منكِ بالأمسِ كان لي عند بابك
قد بذلتُ الكثيرَ سعياً إلى أنْ
كنتُ يوماً مُقَرَّباً في رحابك
فترةً لـم تدم طويلاً و لكنْ
منكِ قد غَرَّنـي تَرائي سرابك
خِلتُ أنِّـي إذا تواجدتُ تُدنِيـ
نِـي ففاجأتِنـي بِليلِ احتجابك
خِلتُ أنِّـي أُقِيمُ ما بين أهلي
فانتَفتْ رؤيتـي بِبُعدِ انتسابك
فاستوى ذلك الـحضور الذي ما
كادَ يبدو بيومنا مَعْ غيابك
كم سؤالٍ أتاكِ مِنِّـي و لكن
لـم يكن ما رجوته في جوابك
كم وعودٍ وعدتِـنِيها فنامتْ
تـَحلُم النفسُ بانتظارِ اقترابك
كم تـمنَّيتُ فاعلمي أنَّ لي في
ما تـمنيتُ رغبةً في شرابك
كنتُ أرجو فخاب لي منكِ ما قد
كنتُ أرجوه رشفةً من رُضابك
غرَّنـي منكِ حسنُ وجهٍ و قَدٍّ
يُبرِزان الذي زها من شبابك
يَستَحِثَّانِنـي على ما بدا لي
مِن هوًى فيكِ راغبٍ في جنابك
لـم أكن أحسبُ الـجزا منك صداًّ
كان فيما تَرينَهُ في حسابك
حسبُ قلبـي الذي بدا منكِ لـمَّا
بانَ للقلبِ مِن شديد ارتيابك
قد كفانـي بغير بُرهانِ حقٍّ
كلُّ ما قد سـمعتُه مِن عتابك
فالذي كان منكِ قد صار عذراً
مُبعِداً لـي عَن الذي في ركابك
و الذي قلتِ أو تقولين عذرٌ
قد أرانـي سلامةً في اجتنابك
أنتِ مهما إليكِ أتعبتُ نفسي
غبتِ فيما تَرينَه عن صوابك
حسبـي الـخالقُ الذي كنتُ أرجو
في أموري مِن الذي لي أتـى بك
تاريخ القصيدة: الخميس 4 ذو القعدة 1441 الموافق 25 يونيو 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح62