تاريخ الاضافة
الأحد، 21 يونيو 2020 09:12:32 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 41
العيون السهارى
أيها الوردُ لا أطيقُ اصطبارا
شدةُ العشقِ أضرمتْ فـيَّ نارا
فاحـمِلنْ للحبيبةِ الآن مني
ما يُكِنُّ الفؤادُ ليلاً نـهارا
و اخْبِرنْـها بأنَّ جسمي عليلٌ
بل نـحيلٌ على شفا الـموتِ صارا
ليس لي غيرها يداوي اعتلالي
قد سئمتُ الـحياةَ و الانتظارا
نعمةُ النوم فارقَتنـي طويلاً
فارحـمِي مِنِّـيَ العيونَ السهارى
تاريخ القصيدة: الاثنين 1 ذو القعدة 1441 الموافق 22 يونيو 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح41