تاريخ الاضافة
الخميس، 18 يونيو 2020 12:29:58 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 49
مراعي العشق
أميلُ إليكِ ما مالت رياحُ
و ما مالتْ مِن العزف الـمِلاحُ
و ما صَدحتْ طيور الأيكِ ترنو
إلى رزقٍ إذا بانَ الصباح
أميل و قد تدانـى في فؤادي
مِنَ الـحب انبساط و انشراح
و أسـمع صوتَكِ الـمحبوبَ فيما
تناقلتِ النسائم و الرياح
أهيمُ بقلبـيَ الولـهانِ عشقاً
فـتَــتَّسِعُ الـمفاوِزُ و البطاح
و أقطعُ ما استطعتُ البيدَ حتى
تقاذفني غُدُوِّيَ و الرواح
أنامُ إذا تعبتُ و في منامي
عنِ الـهَيَمَان يـحلو مُستراح
فلا ألـمٌ يعذبنـي بصدري
على ما منكِ كان و لا جراح
و أعلم أنني غرضٌ إذا ما
أردتِ له الـمشقة مستباح
أنام و لا تكاد تنام عيني
فليس لـها إذا أغفت مُراح
و ترفعُ جفنَها مِن غيرِ غمضٍ
كعُضوٍ قد ألـمَّ به الكساح
تداعبنـي بناتُ الوجدِ ليلاً
و يزعج مقلتي منها الصياح
فلا هي أثبتَت حبـي بقلبٍ
و لا منها تأكد لي مِزاح
أرانـي في مراعي العشقِ جدياً
صغيراً صكَّ أُذنَيهِ النباح
فلم يهجعْ بِليلٍ مُطمئنا
و لا في بَعدهِ بان ارتياح
أبيحي لـي الفؤادَ و طمئنينـي
فقلبـي للتي يهوى مباح
خذينـي كفكفي دمعي و إلاَّ
سيفنينـي التأوُّه و النياح
حياتي ما بـها إن لـم تكونـي
بـها كالبدر في ليلي صلاح
تاريخ القصيدة: الخميس 26 شوال 1441 الموافق 18 يونيو 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح49