تاريخ الاضافة
الجمعة، 12 يونيو 2020 04:34:11 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 76
اعتقيني
أراكِ مدَحتِ شِعري فامدحيني
فأنتِ على لساني كلَّ حينِ
أراني مُبحراً في كل وقتٍ
و بـحرُكِ لـم يزل يدعو سفيني
أريتُكِ مِن هوايَ إليكِ قلباً
شَغُوفاً، مِن هواكِ ألا أريني
شُغِلتُ و رُمتُ وصلاً منكِ يُـخْلِي
فؤادي يا منى قلبي صِليني
يتيمٌ ليس لي حضنٌ و كفٌّ
عطوف لـمسةَ الـحاني تريني
أسيرُ الـحبِّ مالي مِن معين
أعينيني و إلا فاعتقيني
فرُبَّ هناك أخرى مِن عذابي
و ما أوهى الفؤادَ هوًى تقيني
فكم مِن غادةٍ بِبُحورِ شعري
تـهيمُ و لا ترى إلاَّ شجونِي
أرادتْ لي السعادة إذ دعتني
و كانت قد تأذَّت مِن أنيني
و قالتْ لي: أتيتكَ، قلتُ: رفقاً
بنفسي إنْ أتيتِ لتُسعِفيني
فجسمِي كاد يَفنَى مِن نُـحولٍ
كَسَتنِيهِ دُجًى كفُّ الـحنين
و كفُّكِ لا سواها لي شفاءٌ
عليَّ بـها امسحي كي تنقذيني
تاريخ القصيدة: الجمعة 20 شوال 1441 الموافق 12 يونيو 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح76