تاريخ الاضافة
الأربعاء، 10 يونيو 2020 05:17:27 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 59
روعة
يا روعةً كنتِ في أبيات أشعاري
لو لاكِ لـم يرتفع في الشعر مقداري
لو لاكِ لـم أنظُمِ الأشعارَ قافيةً
كالبدرِ يُصغي إلى ألـحانِ سُـمَّار
لو لاكِ لـم تَنتَشِ الأنغامُ راقصةً
مِن وقْع نايٍ و مِن أصداءِ مزمار
أنتِ التي منكِ شِعري صارَ يقرؤهُ
مَن لـم يكن تابعاً في الشعرِ آثاري
أنتِ الزهورُ التي نَيسانُ يفتحها
بعدَ انعقادٍ جرَى مِن قبلِ آذار
يا لوحةً في خَيالـي كنتُ أرسـمُها
هامتْ بـها في فَلاةِ الـحبِّ أفكاري
هيمانةً لوَّنَتْها ريشتـِي فغدتْ
تستورد الـحُسنَ مِن ألوان أحباري
يا غِنوةً يسمعُ العشاقُ نَغمتَها
تشدو بـها مِن شديدِ الوجد أوتاري
يا صفحةَ الـماءِ يا رقراقةً عذُبَت
في ثغرِ عَينَـَّي في أظهارِ أيَّار
مياسةَ القدِّ في فستانِ فاتنةٍ
حسناءَ كم أذهلَت بالـحُسنِ أنظاري
حتى تعلَّقْتُ مشدوداً بِفتنَتِها
قد شدَّنـي حبلُ تصميمٍ و إصرار
إنْ جَنَّ ليلٌ عَلَتْ بالشوقِ أشرعتي
أو أشرقَ الفجر نوراً حان إبـحاري
ما بين ليلٍ و فجرٍ قصتي انـحصرت
و الصبح أبدَى إلى العشاق أخباري
فالصبحُ قد كان خلفَ البابِ منتظراً
أنْ يسمعَ الـهَمسَ و التنهيدَ مِن داري
حتى إذا حلَّقَتْ تنهيدةٌ و عَلَتْ
مِن شدةِ الشوقِ فيها كلُّ أسراري
حطَّتْ علَى سـمعِهِ بالوجدِ قاطعةً
كلَّ الـمسافاتِ مِن داري و أسواري
فليعلمِ الليلُ و الأكوانُ قاطبةً
أو مَن على أرضها في ليلهِ سارِ
إنَّ التـي في فؤادي صارَ مسكنُها
ما كنتُ في حبِّها طوعاً بـِمُختار
خلفِي بدت قوةٌ للحبِّ تدفعنـي
منها كأنـي لـها أمشي بإجبار
فلْتَعلموا إنَّنـي مأسورُ آسِرتـي
و لتَقبَلوا في الذي أبديتُ أعذاري
تاريخ القصيدة: الثلاثاء 17 شوال 1441 الموافق 9 يونيو 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح59