تاريخ الاضافة
الجمعة، 5 يونيو 2020 07:04:37 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 60
رجاءٌ و أمل
تـحياتٌ على الأرجا تطوف
و تبعثُ وردَها لكمُ (القطيفُ)
إذا ذُكِر اتـحادُ الشعرِ يوماً
له طارت مِن الـحُبِّ الـحروف
تـحوم على الـخليجِ بِكل لفظٍ
له معنًـى مِن الفصحى لطيف
كأطيارٍ إذا ما ازدان روضٌ
بـمَا سرَّ العيونَ لـها رفيف
تُعبِّر عَن سعادتِـها و تلهو
بزهرٍ حوله فرحاً تطوف
تَتوق إلى اللقاءِ بِـمَن أحبَّت
فَحالَت عَن لِقائِهِمُ الظروف
قد اجتاحَ الْ(كُرُونا) كلَّ أرضٍ
فجَلَّت مِن شراستِهِ الصروف
لـهُ ما لا تراه العينُ جيشٌ
خفيٌّ ظاهرٌ شَكِسٌ كثيف
إذا مَا حلَّ يوماً في بلادٍ
بهِ سُلَّتْ على الناسِ السيوف
سيوفُ الداءِ في الـميدان تـهوِي
و ميدان الوغى أبداً نظيف
فلـمْ يسلمْ ذليلٌ أو عزيزٌ
و لـم يسلمْ وضيعٌ أو شريف
و أُلبِسَتِ الـجُسومُ ثيابَ سُقمٍ
توارَى تـحتها الـجِسم النـحيف
يودِّع روحَهُ فلَكَم تـهاوتْ
و حرَّك ساكناً منه الرجيف
و مَن لـم تَنتقِلْ تشكو نُـحولاً
عليها أمرُ كورونا عنيف
فكم فـي قلبِها مِنهُ اضطرابٌ
شديدٌ دون مَغزاهُ الوجيف
و في القلبِ الضعيفِ قويُّ عزمٍ
فرَبُّ الكونِ رحـمانٌ رؤوف
على بابِ الرجا ترجو شفاءً
مِن الرحـمان أرواحٌ عُكوف
تـهيَّا مِنهُ بينَ الناسِ حباًّ
على مَن تـحتها كفٌّ عطوف
و بالآمالِ يفتحُ خيرَ بابٍ
أبٌ في قولهِ الرأي الـحصيف
يـحيط الأنفسَ العطشَى لِبرءٍ
بِترياقٍ فلا يبقى هيوف
إلى أنْ يأذنَ الـمولَى لأمرٍ
بهِ يقوَى على الداءِ الضعيف
تحية إلى منسوبي و أعضاء مجلس إدارة اتحاد شعراء الخليج الذي بدأ تأسيسه في فترة اجتياح فيروس كورونا للعالم تاريخ القصيدة: الخميس 11 شوال 1441 الموافق 4 يونيو 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح60