تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 2 يونيو 2020 04:25:14 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
1 84
البر و التقوى
(وتعاونوا) اقرأها كما يهوَى
و اسلك سبيلَ البِرِّ و التقوَى
و امدُدْ أكفَّ البذلِ مِن سَعةٍ
تُنقذْ غريقَ الفَقرِ و البلوى
و انفِق إذا أنفقتَ مُـحتسِباً
يبقَ الذي تُسدِيهِ ذا جدوى
كم مُنفِقٍ ما كان مُنتَفِعاً
من بعدِ ما شيطانُهُ أغوى
كالقولِ ما لَـم يغنِ سامِعَهُ
فالقول يُصبِحُ هكذا لغوا
قد تَـحرقُ الأقوالُ قائلَها
ما لـم يكنْ ما قد بدا سهوا
فلْينْتبِهْ في الـحكمِ ما عَرضَتْ
شكوى امرءٍ مَن يُصدِرُ الفتوى
و لْيتَّقِ الـمعبودَ في رجُلٍ
لله يرفعُ في الدُّجَى شكوى
و ليذكرِ الـجبارَ ما أمرتْــــــــ
ـهُ النَّفسُ جهلاً بالذي تـهوى
مهما يرى مِن قُوةٍ برَزَت
فـي نَفسِهِ فلْيذكُرِ الأقوى
للذاكرين اللهَ منزلةٌ
يومَ الـجزا في جنةِ الـمأوى
طابت لـهم تلك الـجِنان كما
مِن قبلُ طابتْ مِنهمُ النجوى
أما الذين نَسُوا الـمَعادَ و ما
كانت حياتـهمُ سوى لـهوا
فالـحقُّ يومَ الدينِ يقذفُهُم
حتى يلاقوا ما هو الأسوا
تاريخها: الثلاثاء 10 شوال 1441 الموافق 2 يونيو 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح84