تاريخ الاضافة
الأحد، 24 مايو 2020 08:01:20 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 181
استبصار
حارت بأصلِ جذورِنا الألبابُ
حتى بدا يتعاظمُ الإعجابُ
فاسترسلتْ تصفُ الـجذورَ و سوقَها
و الـمُورِقاتِ و حَـملَها كُتَّاب
طِيبُ العقولِ تفتَّقتْ ببصيرةٍ
منها جرى الإسهاب و الإطناب
خيرُ الفضائلِ و الـمناقبِ مَن لَـها
غيرُ الذين تشيَّعوا أرباب
عُمْيُ البصائر ما اهتدوا لطريقةٍ
فيها لكلِّ هدايةٍ أبواب
حتى بأوساط التَّشيُّعِ أشعلوا
ناراً بِدَرْكِ لَـهيبِها قد ذابوا
لَـم تصْفُ يوماً للصديقِ نفوسُهم
كلا و ما بقِيَتْ لَـهم أحباب
لَـم تبدُ منهم في الوجوهِ بشاشةٌ
ما في الوجوه بدت سوى الأنياب
ما خالفوا الأسلافَ فيما قد أتوا
حتى استغاثت منهمُ الأصلاب
مهما أرادوا سدَّ نبعِ فضائلٍ
نبعُ الفضائل في الورى ينساب
يا رافضاً شـمسَ الـحقيقةِ ما بدت
لا يأخذنَّ بعقلك الكذاب
لا يأخذنْ منك العقيدةَ ساخراً
حتى يُضلَّك عن هدًى مرتاب
يا جاهلين بأصلنا و جذورنا
نـحن الرؤوس و أنتم الأذناب
فلتقرؤوا التاريخَ حتى تعلموا
لـم يستوِ الأعداءُ و الأصحاب
نصَّ الرسولُ على الوصيِّ مُبلغاً
فاستكثروا نصَّ الـهدى و ارتابوا
أخفَوا بيوم النصِّ إحنةَ حاسدٍ
حتى و لو منهم بدا الإيـجاب
مهما تظاهرَ بالقَبولِ مُبَخبِخٌ
لـم تُـخفِهِ عمَّا نوى الأثواب
كم بَعدَ يومِ غديرِ خُمٍّ أشعلوا
ناراً يؤججُ وقدَها الإلـهاب
حتى توارثت الرؤوسُ زِنادَها
ثم اقتفت آثارها الأعقاب
لكنها لـم تستطع إحراقَنا
خابت بِسَيءِ فِعلِها الآراب
قد كوَّمُوا حطباً عليهم كلما
زادوه رُصَّت تلكم الأحطاب
مـمَّا أتوه غداً سيدعوهم إلى
أضعافِ ما هم أجَّجُوا بوَّاب
لكننا بالـمرتضى الفردوسُ تد
عُونا و يُفتحُ للنعيم الباب
أمَّا سِوانا لو أتوا صدَّتـهُمُ
عن بابِ جنَّةِ ربِّنا الـحُجَّاب
تاريخ القصيدة: الاثنين 1 شوال 1441 الموافق 25 مايو 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح181