تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 16 مايو 2020 02:44:55 م بواسطة محمد شايع العسكرالسبت، 16 مايو 2020 04:12:29 م
43 236
فما الجوعين
نُسَافِرُ في فَمِ الْجُوعَيْنِ نَزْفًا
عَنِ الْعَيْنَيْنِ تَحْتَجِبُ الصُّرُوفُ
وَ جفَنُ اللَّيْلِ يَطْمُرُنَا حَنَيْنَا
تَجَمْهَرَ فِيهِ مِنْ دَمِنَا طُيُوْفُ
نُسَافِرُ كَالرَّغيفِ يضِيْعُ نَهْمَا
وَ هَلْ يُغْنِي عَنِ النَّهَمِ الرَّغيفُ؟
فَجُوعٌ طَالَ فِي آمَادِ لَيْلٍ
تُغَشِّيهِ المَصَارِعُ وَ الْحُتُوفُ
وَ جُوعٌ لَا يَنَامُ جَوىً لِمَالٍ
وَ يُبْرِقُ كُلَّمَا ذَوَتِ الظُّروفُ
‏ نَقْوَدُ وَلَمْ يَزَلْ مِنَّا اِنْقِيَادٌ
وَ نَأْنَفُ كُلَّمَا رَغِمَتْ أَنُوفُ
وَ فِي كَبَدِ الطَّرِيقِ لَأنْتَ فَخْرٌ
إِلَى المِهَنِ الشَّرِيفَةِ يَا شَرِيفُ
فَكَمْ سُبَلًا عَبَرْتَ بِهَا كَلَالَا
وعَمْرُكَ حِجْرُ أَرْوِقَةٍ وَرِيفُ
تَخِفُّ إِلَى الْعُلَا وَبَريقِ مَجْدٍ
فَغَنِّي لِلْعَلِيِّ أَيَا حُروفُ
‏‎‎ سُعُودِيُّونَ هُمْ أَحْفَادُ نَخْلٍ
وَ وَهَجٍ أَعْشَبَتْ مِنْهُ الْكُفُوفُ
وَ مَا سَلْمَانُ إِلَّا ريحُ حَزْمٍ
يُسَخِّرُهَا لَهُ رَبٌّ لَطِيفُ
صدفة جمعتني مع م. الكهرباء العصامي علي إبراهيم الشريف البركاتي أثناء سفري.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد شايع العسكرمحمد شايع العسكرالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح236
لاتوجد تعليقات