تاريخ الاضافة
الإثنين، 11 مايو 2020 02:32:14 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 82
بهدلة
حبـي إليك الدهرَ لا حدَّ له
و الـحب مِن غيريَ لن يعدِلَهْ
فإن رغبتِ اليوم عنِّـي إلى
غيريْ ففي ذلك لي مشكلة
ما خِلتُ بعد الـحب هذا أرى
يا مَن بـها قلبـي انتشى بـَهدَلة
ما مرَّ منكِ الطيفُ في ليلةٍ
إلاَّ استعدَّ القلبُ و استقبله
ما مرَّ ذكرُ اسـمِكِ في خاطري
إلا ارتأت لي صورةٌ مذهلة
كالبدرِ وجهُ الليلِ منه اختفَى
حتى كأن الليلَ لا أصلَ له
بدركِ في ليلي له هالةٌ
ما أنورَ البدرَ و ما أجـمله
مَن لامنـي فيكِ بـما أشتكي
مِن فَرطِ حبـي لكِ لا أمَّ له
لا تـهجريني إننـي هائمٌ
قد كاد سيفُ الوجدِ أن يقتلَه
منتظراً ما زلتُ أن تُفصِحي
عمَّا عسى قلبكِ أن يـحملَه
إنـي تعبتُ و انتظاري لِـما
ما زال في الكتمان ما أطوله
لا تكتمي حبَّكِ لي و اجعلي
للحبِّ مِن قلبِك لي بوصلة
أن تصمتـي عِبءٌ على مَنكِبـي
لا أستطيع الدهرَ أن أحـمِله
لو أنَّ قلبـي عنه يوماً بدا
تفصيلَ ما أشكوه ما فَصَّلَه
أرسلتُ شِعري بالـهوى مُوصِلاً
ما يـحملُ القلبُ فهل أوصله
إنـي لأخشى أن يكونَ الذي
يرمي افتراقي عنكِ قد ضلَّله
هذا هو الـجُرمُ الذي لو جرى
لا يستطيع البحرُ أن يغسله
فلتقرئي شعريَ و لْتسألي
أبياتَه عن نفسيَ الـمُهمَلة
قد أهـملَتها مَن ترى أنـنـي
أحتاج في حبـي إلى تكمِلة
لكنها ما أوضحتْ لي الذي
ألـهـَى فؤادي اليوم أو أشغله
عنها فؤادي الدهرَ لـم ينشغل
كم فيه قد كان لـها منزلة
تاريخ القصيدة: الاثنين 18 رمضان 1441 الـموافق 11 مايو 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح82