تاريخ الاضافة
الجمعة، 8 مايو 2020 05:40:54 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 112
ارحميني
ارحـمينـي إنَّ جسـمي كاد يفنَى
لم يزل من شدة الأشواق يضنَى
في وجودي لا أرى، إن لم أكن في
قلبِك الـخفَّاقِ لي بالود، مَعنَى
فاجعلي لي فيه يا مَن في فؤادي
تَسكُنين اليوم بالإخلاص سُكنَى
و اسجُنينـي واحكِمي إغلاقَ بابِ الـ
قلبِ كم لي طاب فيه اليوم سجنا
حدثينـي عن هوانا فيه إنـي
ليس لي عن حُلوِ قولٍ منكِ مَغنَـى
و اذكري لي في لقانا كيف كانت
نظرَتانا تستدر العطفَ مِنَّا
و اذكري لي كيف مِلنَا نـحو بعضٍ
تشهد الألـحاظ مِنَّا كيف كنا
و اثبِتـي لي فيه بالإخلاص حباًّ
مثلَ حبـي يبقَ قلبـي مُطْمئنا
كم على إيقاعكِ الـمحبوبِ يوماً
قلبـيَ الـمشتاقُ لِلُّقيا تَغَنَّـى
كم بليلٍ ما استدار البدر نوراً
أنْ يرى منكِ الضيا ليلا تـمنَّـى
كم تـمنَّـى أن يرى ما مال غصنٌ
غصنَك الـجذابَ يوماً قد تدنَّـى
منه ما تـهواه عينـي قد تدلَّـى
كلَّما مالت به ريحٌ تَثَـنَّى
كلما في روضِك الأخاذِ ناحت
بالـهوَى قُمرِيَّةٌ قلبي تعنـَّى
فارفعي عنه العنا بالوصلِ إمَّا
ليلُ بعدٍ عنكِ بالإظلام جنَّا
قلبكِ الفياضُ عطفاً لا يُضاهَى
كم إلى قلبي إذا ما اشتاق حنَّا
قدُّكِ الـمَيَّاسُ أغرانـي فمالت
روحـيَ الولْـهَى و طيرُ الـحبِّ غنَّـى
سائلاً في غمرةِ الأفراحِ أنَّـى
أبصِرُ الأمرَ الذي أهوى تسنَّـى
فاظهِري لي مِن هواكِ اليومَ شيئاً
قد كفانـي حسرةً ما قد أُكِنَّا
حبك الوقادُ لي كالنارِ أضحى
في فؤادي فارحـمي القلب الـمُعَنَّـى
إننـي أخشى بأن نبقى كتاباً
مغلقاً لا تعرف الأجيالُ عنَّا
تاريخ القصيدة: الجمعة 14 رمضان 1441 الموافق 8 مايو 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح112