تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 25 أبريل 2020 12:38:47 م بواسطة محمد شايع العسكرالسبت، 25 أبريل 2020 01:10:22 م
54 404
خلاصة العرب
بِلَادُ الْمَجْدِ يَا بَلَدِي
وَمَهْدُ القـَّادَةِ النُّجُبِ
كَأنَّ ثَرَاكِ فِي خَلَدي
مِنَ اليَاقُوتِ وَالذَّهَبِ
وَوَجْهُ سَمَاكِ إذْ يَبـْـدو
لآلئَ فِي دُجَى الْحُجُبِ
مَشَى عَبْدُ الْعَزِيزِ بِهَا
يُرَوِّضُ جَامِحَ الْقُضُبِ
وَجَاءَ بَنُوهُ فَاِنْتَهَضُوا
بِنَا لِمَدَارِجِ السُّحُبِ
هُمُ أَسْبَابُ عِزَّتِنَا
فَنِعَمَ خُلَاصَةُ الْعَرَبِ
هُنَا سَلْمَانُ مَفْخَرَةٌ
إِذَا نَزْهُو بِذِي اللَّقَبِ
حَبيبُ الْكَعْبَةِ الْغَرَّا
فَلَا يَأْلُو مِنَ الدَّأَبِ
حَبيبُ الشَّعْبِ قَائِدُهُ
إِلَى الْعَلْيَاءِ وَالرُّتَبِ
وَسَيْفٌ صَارِمٌ وَشَبَاً
يثلُّ مُوَاطِنَ الرِّيَبِ
مَضَى لِلْمُعْتَدِينَ قَضَى
إِلَى النَّكَبَاتِ وَالْعَطَبِ
تَرَى عَجَبًا بِحِكْمَتِهِ
وَلَيْسَ هُنَاكَ مَنْ عَجَبِ
فَلَا غَرْوَا وَرِيثَ الْمَجْدِ
مِنْ أَبٍّ كَذَاكَ أَبِ
مُحَمَّدُ وَانْبَرَى أَسَدًّا
عَلَى الإرْهَابِ والعُصَبِ
بِجَانِبهِ ابْنُ سَلمَانٍ
حَثيثَا جَدَّ فِي الطَّلَبِ
هُنَا لِرُؤَاكَ يَا وَطَنِي
فَضَاءَاتٌ بِلَا حُجُبِ
فكُلَّ النَّاسِ فِي رَغَدٍ
إِلَى خَيْرٍ وَمُكْتَسَبِ
هَنِيئًا لِلْبِلَادِ بِهِم
فَنِعْمَ خُلَاصَةُ الْعَرَبِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد شايع العسكرمحمد شايع العسكرالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح404
لاتوجد تعليقات