تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 23 أبريل 2020 11:22:23 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيمالجمعة، 15 مايو 2020 07:22:57 ص
0 110
صفقة خاسر
لا تلعبـي مسرورةً بـمشاعري
ولْتحذَري يا بنتُ سطوةَ شاعرِ
ولْتُظهِري مثلَ الذي أظهرتُه
مِـمَّا بدا في مفردات خواطري
أو فاتركينـي في طريقي إننـي
ما زلتُ أمشي فيه دون مـخاطر
إنَّ انفعالاتـي تسيطر ما بدت
منـي فأهجم مثلَ قط ثائر
لا تـجعلينـي أخلع الصبر الذي
أضفَيتُ فوقي مثلَ ثوبٍ ساتر
إنـي تعبتُ و مقلتي لـمَّا تزل
في كل وقتٍ مثلَ مقلةِ ساهر
يرعى النجوم فلا منام له استوى
و القلبُ رفرفَ بالـجناح كطائر
لكنه ما كان بلبلَ دوحةٍ
في وكْرِه بل كان بين كواسر
ينقض مثلَ الصقر نـحو فريسةٍ
مذعورةٍ من مـخلبٍ متحادر
ما كان ذلك لو صفَتْ في حبها
أو أفسحتْ بالـحب ضيقَ معابر
ما كان ذلك لو أباحتْ حبَّها
لي مثلما قد بـُحتُه بتجاهر
لكنها اعتادت بـما جاءت به
لـهواً بـمثلي فيه كسرُ خواطر
نظراتُـها كانت تـخبـىء ما نوَتْ
مهما بدا منها الـهوى بتظاهر
أقوالها عن حبها لم تبدُ لي
إلا كلام مُجامِلٍ مُتظاهر
لـم تدرِ أنَّ مسامِعي علِمَت بـما
قالتْ و بانَ صدودُها لنواظري
مرَّت عليَّ سريعةً فكأنـها
لـمَّا لـمحتُ الوجهَ خطفةُ عابر
و استأنستْ لي برهةً لكنها
أخفتْ بـما أنَسَتهُ فعلةَ ساخر
إنِّـي سألتُ فما سـمعتُ جوابـَها
ماذا فعلتُ لـها لتكسرَ خاطري
هلاَّ تذكرَتِ الوفاءَ و ما بدا
منـي و ما جادت أكفُّ مآثري
ما كنتُ أعدِلُـها بـما في الكون مِن
دُر و تِبرٍ خالِصٍ و جواهر
لكنَّنِـي أدركتُ بعد جفائِها
أنَّ التـي أحببتُ صفقةُ خاسر
تاريخ القصيدة: الجمعة 1 رمضان 1441 الموافق 24 أبريل 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح110