تاريخ الاضافة
الخميس، 16 أبريل 2020 06:43:14 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 123
غادة الحُسن
مهما وصفتكِ لن أكونَ مُبالِغاً
لا وصفَ يبلغ في الـحدود مداكِ
أنتِ الثريا نورُها متألقٌ
مَن ذا يدانـي فـي السُّموِّ علاك
سبحان مَن بين الكواعبِ غادةً
تزهو بـحسن قوامها سوَّاك
سبحان من دون الغواني نعمة الـ
حُسنِ البهيِّ بفضله أولاك
قد أبدع الرحـمانُ صورتَك التي
تبدو بعينـي مثلَ وجه ملاك
هلاَّ علمتِ بأنَّ قلبيَ هائمٌ
قد كاد يغرق فـي بـحور هواك
مهما تـمايلتِ الـحِسان أمامَهُ
لـم تُغرِهِ بـجمالـها إلاكِ
كم حاولتْ رميَ الفؤادِ بِأسهُمٍ
لكنه قد صار في مرماك
يقضي الدجى في فكره متقلباً
مستوحشاً إلا بنورِ سناك
كم كنتِ أبـهَى مَشهَدٍ في حُلمِه
هل كان أحلى ما حوته رُؤاك؟
ما زال يقرع بابَ حبِّك والـهاً
يرجو الـحصول على جـميل رضاك
ما زلتِ أمنيةً له يهفو لـها
هل كان يوماً من عظيم مُناك؟
ما زلتِ قبلتَهُ التي يرنو لـها
مسترفداً مِـمَّا يطيبُ نَداك
كم قد تبتَّل ضارعاً متوسلاً
يرجوك، كم في الداجيات دعاك
كم قد تـمنَّـى، فالـمُنَـى حاطت به،
يوماً بدار الـحُب أن يلقاك
ما زال منفرداً يصارع داءَهُ
و البلسمُ الـمنشودُ في لقياك
فارعَيهِ تَرعَي عاشقاً مُتولِّـهاً
ما زال رغمَ نُـحولِهِ يرعاك
أحواله ساءت بغير عواطفٍ
تـحنو على أشواقه لو لاك
مأسورَ حبٍّ قد بدا في حالةٍ
ما بين شاكيةٍ له أو شاكي
قوِّ الشعورَ لديهِ يقوَ بأسرِه
ولتَمسَحنَّ فؤادَهُ كفَّاك
ولتُفصِحِي عمَّا يـجيش بقلبك الـ
ولـهانِ ولْتَـتفَقَّدِي أسراك
تاريخ القصيدة: الخميس 23 شعبان 1441 الموافق 16 أبريل 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح123