تاريخ الاضافة
الإثنين، 6 أبريل 2020 07:01:48 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
1 122
أسير الهوى
الـحَجر طال و مهجتـي تتفطَّرُ
كالطفل يبكي جائعاً يتضوَّرُ
شوقي إليكِ يفور ليس كمثلهِ
شوقٌ على مُتَولِّهٍ يُتَصوَّر
ما لي إلى وصف الـحنين وسيلةٌ
تـُجْدي بـها عمَّا أحِسُّ أعَبِّر
حتى متى أبقى أسيرَ هواكِ يا
مَن في سواكِ اليومَ ليس أفكر
ذِكرُ اسـمِكِ النفَّاحِ مثلُ قصيدةٍ
عصماءَ يُنشِدُها فمِي و يكَرَّر
أو مثلُ بدرٍ في دُجَى البعد التي
تلتف مِن حولي به أتَنوَّر
لكنَّ قلبـي رغم نورِك في الدجى
ما دمتِ أنتِ بعيدةً يتَحسَّر
شيَّدتُ جِسراً للتواصل و اللقا
كان التواصلُ و اللقا مُتعذِّر
حتَّام يكمُنُ بيننا مُتوجِّس
يـُخفي نوايا الشرِّ منهُ و يستر
ينوي إماتةَ حبِّنا في مَهدِه
في حيلةٍ للفعلِ ذاك يفكر
لـم يدرِ أنَّ الـحبَّ في القلبين مِن
ما قد نواهُ و فيهِ فكَّر أكبر
لا يستوي مَن سار ثابتاً الـخُطَى
في الاستقامة و الذي يتعثر
لكنَّنِـي رغمَ التقاربِ بيننا
بالبعد عنكِ و ما جرى أتأثر
أخلو بنفسيَ سارحاً متأملاً
فيما فعلتِ و قلتِ لي أتفكر
هل بَوحُكِ الـمكنونَ منكِ علامةٌ
دلَّت على ما أبتغي و مؤشر
هل وصفُكِ الأحوالَ يعكس ما الذي
يـجري عليكِ و لا أراهُ يُفَسَّر
إنـي لأرجو صدقَ ظنِّـيَ كي أرى
صبحَ الـمَسَرة و الـمحبةِ يُسفِر
بعد الليالـي السودِ و الوجهِ الذي
كم كان فيها بالظلام يكشر
عنـي ابتعادُكِ مثلُ ليلٍ دامسٍ
لا بدرَ فيه و غيمُهُ متبعثر
أخفَى النجومَ الـمسفراتِ بضوئها
فالـجوُّ فيها قاتمٌ مُتَعكر
فلتطلعي بدراً ينيرُ فليس لي
ليلٌ ببدرٍ دون بدركِ مُسفرُ
ولتشرقي شـمساً على صبحي الذي
مِن غير شـمسِكِ تلك لا يتنوَّر
تاريخ القصيدة: الاثنين 13 شعبان 1441 الموافق 6 أبريل 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح122