تاريخ الاضافة
السبت، 28 مارس 2020 08:52:39 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 89
الحَجْر
حسْبـي و حسْبكِ ما جرى
حتَّامَ نُـحجَرُ يا تُرى
قلبـي يذوبُ و قلبكِ الـ
ولـهانُ مات تـحسُّرا
لو يستطيعُ لباح بالـ
مكنونِ فيه و أجهرا
لكنَّهُ مثلي على
كـتْمِ الـمشاعر أُجبِرا
حتى اختَفتْ في صدرهِ
و الصدر أصبح مَـحجَرا
لا تستطيع بفعلِ مَن
ينوي الأذَى أن تَظهرا
لكنَّ وجهيَ عن جوًى
يكوي الـحُشاشةَ عبَّرا
أدجَى و كان ينيرُ مِن
إشعاعِ وجهكِ مُسفرا
من ذا يعيدُ له الضيا
حتى يطيبَ له السُّرَى
ما عاد ليلُ غرامهِ
مِن نور بدرِكِ مُقمِرا
فالنور منكِ إليهِ في
تلك الدروب تعثرا
رام الوصولَ فلم يصلْ
حتى بدا مُتحيِّرا
لـم يدرِ أيَّ مسالكٍ
أدَّت إليه لِيَعبُرا
حتى بدا وجهي بـما
يـجري له مُتأثرا
ما ظنَّ يوماً أن يرى
وجهَ الـحبيبةِ مدبرا
كم حاولت لكنها
في الدرب لـم ترَ مَعبَرا
و الأمرُ فيما بيننا
بين القلوبِ تعسَّرا
جسرُ التقابلِ بيننا
مـما اعتراه تأثرا
فالريح هبت عاصفاً
من حوله فتكسرا
لـم يبقَ منه سوى الذي
فوقَ الـمياه تبعثرا
كالـحشدِ عند حدوث أمـ
ـرٍ للجميع تـجمهرا
أرسى الـمتارسَ عَنوةً
كلَّ الـمعابر سَكَّرا
و الأمرُ ضاقَ و كنتُ أر
جو أنْ أراه مُيسَّرا
وجهُ الزمانِ عليَّ في
حبـي الـجديدِ تكشَّرا
ما إنْ يرى بـي فرحةً
إلا عليَّ تنمَّرا
إنـي أعيشُ دقائقي
يا مَن أحبكِ أدهرا
بينـي و بينك خندق
ما جازه مَن في الورى
إنـي بـحبك ميتٌ
يأتي القيامةَ مـحشرا
و غداً سيُبعثُ هائماً
و القلبُ منهُ تفطرا
تاريخ القصيدة: السبت 4 شعبان 1441 الموافق 28 مارس 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح89