تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 24 مارس 2020 03:28:11 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيمالأربعاء، 25 مارس 2020 03:39:43 ص
0 77
ما زلتُ
ما زلتُ أكتبُ في هواكِ قصائدي
ما بين راقٍ في الـخيال و صاعدِ
بيتٌ يواصلُ في الصعود مؤازراً
جاراً له في اللفظ كالـمتعاضد
و الكلُّ يبنـي باليراع قصيدةً
حتى تَكامُلِ فكرةٍ و مقاصد
عقداً مِن الألفاظ يعبَق بالشذا
يُهدَى لصدرٍ بالغضاضةِ ناهد
في كلِّ مُفرَدةٍ تراه مفصلاً
وصفاً دقيقاً ليس عنه بـحائد
يبدي مـحاسنَها التي أودت بقلـ
بٍ للغرام بـمَن أحبَّ مكابد
طولٌ و حُسنٌ في القوامِ و رقةٌ
يـحمي الإله جـمالَـها مِن حاسد
لله درُّ عواطفٍ مِن شاعرٍ
ما كان يوماً في الـقصيدِ بآبد
كم حاكَ فستانَ القريضِ مُطرِّزاً
أردانَه بالوشْيِ دون زوائد
لـم تثنِهِ عن قصدِهِ حتى و إن
حاطتْ به ملحوظةٌ من ناقد
ما زال في الـميدان فوق نـجيبهِ
في كفِّهِ البيضاءَ دِرةُ ذائد
يـحمي حـمَى الـمعنى الـجميلِ بـهمةٍ
مِـمَّن يـحاولُ مَزجَهُ بـمفاسد
قالوا: حداثيون نـحن، فقلتُ: صه
إنَّ الـحداثةَ مثلُ ماءٍ راكد
لـم ينقَ يوماً رغم سعيِ مُـحاولٍ
تطهيرَ ماءٍ للطهارة فاقد
لا تُقحِموا ما تـُحدِثون بـجيِّدٍ
مِـمَّا نقول مِن الكلام الرائد
في قولنا الـمعنى الـجميلُ كدوحةٍ
طابتْ بفاخر حَـملِها للحاصد
أما الذي استَوردتُـموه فسلعةٌ
بارت بسوقٍ بالـخسارة كاسد
فلتَتركونـي إنَّ قلبـيَ والهٌ
عنكم تشاغلَ بالـجوَى الـمتصاعد
إنَّ التي أحببتُ طال غيابـُها
و استَعصَمت عني بغيرِ مَواعِد
حتى يئستُ و ما يئستُ بـما مضى
فاليأس مني ليس قَطُّ بِوارد
ما عوَّدتني الصدَّ منذُ رأيتُها
و اليوم قلبـي فيه حُرقةُ واجد
قد أشعلَتْ نارَ الفراقِ بـمهجتي
و الوجهُ و العينانِ خيرُ شواهد
فالوجه منقبضٌ بنار فراقها
و الدمع مِن عينَـيَّ ماءُ روافد
إني لأرجو أنْ تعودَ لكي أُعِدْ
دَ اليومَ للمحبوبِ حفلةَ عائد
و القلب مبتهجٌ بعودة غائبٍ
يـجنـي بِلَمِّ الشملِ خيرَ عوائد
تاريخ القصيدة: الثلاثاء 29 رجب 1441 الموافق 24 مارس 2020 . الآبد: هو الذي يتكلم بكلام غير مفهوم
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح77