تاريخ الاضافة
الأحد، 22 مارس 2020 10:31:49 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 158
أنت دائي
أنتِ دائي و دوائي
أنتِ سَعدي و شقائي
كم تنامَى لك حبـِّي
بين عسرٍ و رخاء
أنتِ نوري و ظلامي
أنت يأسي و رجائي
كنتِ بدراً بليالي الـ
أمسِ يبدو بسناء
أنتِ ليلي و نـهاري
أنتِ صيفي و شتائي
و نسيمٌ يتهادى
في صباحٍ و مساء
أنتِ مـحبوبةُ قلبي
أنتِ سَقمي و شفائي
لـم يكنْ غيرُك مِـمَّا
أشتكي يعرفُ دائي
أنتِ موتي و حياتي
أو وجودي و فَنائي
لـم أزَل عنكِ بعيداً
ليتكِ اليوم إزائي
أنتِ ينبوعُ جـمالٍ
دون ريبٍ و مِراء
كم على أرضِ غرامٍ
سِلتِ عذباً بسخاء
غيرَ أنـي بـهيامي
مثلَ صادٍ دون ماء
فاسكبـي عذبَكِ حباًّ
و اشتياقاً في وِعائي
كي أرى عيشَ رخاءٍ
و ارتياحاً بـهناء
قد كفتنـي عِلَلٌ مِن
ما جرَى سيلَ غثاء
أنتِ ما كنتُ وحيداً
فيك عن ذاك عزائي
فيك عن عسرةِ حالي
في الـهوى كلُّ غَناء
فارحـمينـي و تعالَـي
و ارفعي كلَّ عناء
سترَينـي بعد سوءٍ
لابساً ثوب بـهاء
في سرورٍ ليس يبقى
دون أسبابِ بقاء
أنتِ أسبابُ سروري
أنتِ أبوابُ رجاء
فلْتُعينِيني و إلا
فاستعدِّي لرثائـي
تاريخ القصيدة: الأحد 27 رجب 1441 الموافق 22 مارس 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح158