تاريخ الاضافة
الخميس، 19 مارس 2020 08:03:30 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
1 225
لبستِ الأمن
لبستِ الأمنَ يا أرضَ القطيفِ
حـماكِ الله مِن أمرٍ مُـخيفِ
حـمَى الله الديارَ و قاطنيها
و عمَّ البُرءُ مِن ربٍّ رؤوف
و سالتْ للشفا عينٌ بعذبٍ
يُروِّي أنفسَ العطشى خفيف
كفاك الله شراًّ مستطيراً
قضى في الناس فتكاً بالألوف
فمُدِّي بالدُّعا لله كفاًّ
فكم أحنى الإلهُ على ضعيف
و كوني قدوةً للناسِ فيما
يصونُ الناسَ في رصِّ الصفوف
و صوني باتباع الأمرِ مِـمَّن
يدير الأمرَ في هذي الظروف
فكَفٌّ تلتقي حباًّ بأخرى
تشدُّ الأزرَ مِن تلك الكفوف
على جيشِ الوبا سيفاً ستبدو
بأرض الـحرب مِن أمضَى السيوف
فلا فيروسُ في كرٍّ سيبقَى
إذا صُبَّ الـحِمامُ من الزُّحوف
زُحوفُ الطبِّ في كل الـمشافي
كجيشٍ حول (كورونا) كثيف
يُعِدُّ الـحملةَ الكبرى بعزم
على إرساله نـحو الـحتوف
أثاب الله مَن في كلِّ مَشفى
على مَرضاهمُ مثلَ العكوف
عليهم ظلَّلُوا عنْ حرِّ سُقمٍ
كأغصانٍ تدلَّت أو قطوف
أزاحوا الغيمةَ السودا كشمسٍ
توارتْ برهةً لا مِن كسوف
و كالبدر الـمنير أضاء ليلاً
عليهم بعد خوفٍ مِن خسوف
ذووا الإخلاص منا أسعدونا
بـما قاموا به وقتَ الصروف
فكم مِن مُشفِقٍ منهم علينا
و أثناء البَلا كم مِن عطوف
تـحياتُ القلوبِ لـهم توالتْ
كتَعداد الرفيف أو الوجيف
بلادي ربنا احفظها خصوصاً
أهالينا على أرض القطيف
تاريخ القصيدة: الأربعاء 23 رجب 1441 الموافق 18 مارس 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح225