تاريخ الاضافة
الأربعاء، 11 مارس 2020 11:28:40 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 110
قسوة
بقيتُ هنا بأوجاعي
كَ (إدريسِ بنِ جـمَّاع)
فَدَاءُ العشقِ أوهنني
و أوهَى كلَّ أضلاعي
إذا ليلٌ بظلمتهِ
أتى تشتد أوجاعي
فلا كفٌّ تُـهدهِدُني
و لا إغفاءُ إضجاع
كطفلٍ أمُّهُ احتجَبتْ
يـحِنُّ طَوًى لإرضاع
و يطلبُ حُسنَ تـهيئةٍ
إلى نومٍ و إهجاع
فأبقَى رهنَ داجيتي
بلا نومٍ و إمتاع
وحيداً ليس يؤنسني
سوى كابوسُ إفزاع
يرينـي الليلَ نازلةً
تلَخبطُ كلَّ أوضاعي
فأسهر ليلتي فزِعاً
و أفعلُ فعلَ مُرتاع
و يبقى الصدر مـحتمِلاً
لآلامٍ و أوجاع
و يأتي الـموت منتزعاً
إلى روحي بإخضاع
يشيرُ بكفَّه فرحاً
ألا اقْدِم أيها الناعي
فتضعُفُ قوَّتـي جزعاً
بأبصاري و أسـماعي
و أنتِ بعيدةٌ و أنا
أكابدُ شرَّ أوضاع
كأنـي بين مُنتَهِزٍ
خفيفِ الكفِّ طمَّاع
تـهَيَّا مُقدِماً عَجِلاً
كمفترسٍ و فزَّاع
كذئبٍ خلفَ سائمةٍ
تـجوب الـحقل مِطواع
كأنـي كنتُ سائمةً
و أنتِ هناك كالراعي
سها عن مُلكِه فغدا
ضحيةَ ساغبٍ واعِ
تاريخ القصيدة: الأربعاء 16 رجب 1441 الموافق 11 مارس 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح110