تاريخ الاضافة
الأحد، 8 مارس 2020 11:46:05 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 99
بحر بلا ساحل
إنِّـي أفكر ما أنا
في بـحر حبِّكِ فاعلُ
لـم يبدُ لي مذ أبـحرَتْ
فيه السفينةُ ساحل
هل أستمرُّ برحلةٍ
لـم يبدُ منها طائل؟
لا يستوي ذو جِنَّةٍ
بين الأنام و عاقل
أمري و أمركِ في يدٍ
في شأننا تتداخل
و الـحب منكِ كما أرى
فيما أرى متماثل
و القلبُ مِنـي عامرٌ
بالأنسِ منكِ و حافل
لكنَّ قلبـيَ بالذي
يؤوي فؤادُكِ جاهل
فلتعذريني إنْ أتى
مَن للحقيقة حامل
يُبدي إليكِ مشاهدَ الـ
أمرِ الذي هو حاصل
بُعدٌ يقضُّ مضاجعي
في الليل لا يتنازل
فالبعد حقٌّ و اللقا
يا من أحبكِ باطل
ما هكذا أمَّلتُ مِن
حظي فحظيَ مائل
و الوَجدُ ينحَلُ أعظُمِي
و الـهمُّ حوليَ ماثل
ما لي لنيلِ مطالبـي
يا مَن هويتُكِ كافل
و الـحالُ هذا ما استمرْ
رَ على الوتيرةِ قاتل
حتـى كأنَّ الـموتَ مِن
ما قد جرى ليَ عاجل
و الـوصلُ مِـمَّن قد هوى
قلبـي الـمتيَّمُ آجل
أو ربـما لا وصلَ فالـ
وَصلُ الـمُغيَّبُ آفل
سُحبُ الـموانعِ حاجباً
مِن حولِه تتكامل
و السيلُ مِـمَّا أنزلتْ
فوق الربى متواصل
لا سدَّ يوقفُهُ إلى
كلِّ العوائقِ ناقل
ما حالَ فيما بينه
و الوصلِ يوماً حائل
حتى كأنَّ نزولَهُ
فوقي بلاءٌ نازل
أرضُ الغرامِ تبدَّلتْ
فالـحقلُ منها قاحل
لـم يبدُ منها للفؤا
دِ و لا الـحُشاشةِ نائل
فيها إذنْ هل نلتقي
للحبِّ أو نتقابل؟
تاريخ القصيدة: الأحد 13 رجب 1441 الموافق 8 مارس 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح99