تاريخ الاضافة
الأحد، 8 مارس 2020 10:20:04 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 85
أنتِ
أنتِ لي في كلِّ وقتٍ
في رياضِ الـحبِّ وردة
أنتِ لي حلمٌ جـميلٌ
ساهرٌ فوق الـمِخدَّة
أنتِ عُسٌّ فيه شهدٌ
ليتني مَن ذقتُ شهدَه
أنتِ يسرٌ بعد عسرٍ
أو رخاءٌ بعد شِدَّة
أنتِ للعينين كحلٌ
أنتِ للإبصار حِدَّة
كحِّلِي عينَـيَّ أُبصِرْ
عينَ مـحبوبي و خدَّه
و ابعثي للقلبِ بعد الـ
همِّ و التفكير سعدَه
حسبه تلك الليالي
باذلاً فيهنَّ جَهدَه
كادَ أنْ يبقَى كئيباً
فاقداً بالـهَمِّ رشده
كاد أن يصلَى سعيراً
تسلخ النيرانُ جلده
فلتعيني ذا اشتياقٍ
مذ عرفتِ اليومَ قصده
تَعرِفي ما قد يقاسي
لو أتيتِ اليوم عنده
لو سألتيهِ أجابتْ
منه بالآلامِ رِعدة
حقِّقِي بالوصلِ حيناً
بعد حينٍ فات وعده
كاد أن يفنـَى صريعَ الـ
حبِّ و الأشواق وحده
حسبه جسمٌ نـحيلٌ
نال منه الـهمُّ حَدَّه
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح85