تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 23 فبراير 2020 02:01:19 م بواسطة ماجد الصبحيالأحد، 23 فبراير 2020 02:52:01 م
0 129
طفلة الحي
خذي جسْماً قد انفطرتْ
جوارحُــــه ومــا سَلْمَتْ
حبيبتُه قــــــد ارْتحلــت
تخلَّـــت عنه وانْكفأَتْ
أَبت يومـــــاً مساكنةً
بنارِ البيْنِ قد نفختْ
كأَنَّ اللهَ أَوْدَعَها
قلوباً لم تكـــنْ عشقتْ
فلا تشكو الهوى أَلماً
بموتِ الحـبِّ ما انفعلتْ
فنفْسٌ فيه كم لامت
وكم عادت وكم أَسفتْ
وكم حرْبٍ قد اشتعلت
وفي أَحْنائِـــه ضُرمتْ
فللمكــــروهِ آمـــرةٌ
ولائمتي لكـــــم عذلتْ
لقلبٍ في الهوى هاوٍ
عليــــه الآيُ كم تُليتْ
من القـــــرآنِ نرْقيه
بفاتحــــةٍ لــه قُرِئـتْ
وعقلٍ منــــه معْتقلٍ
لذكْرى الحبِّ إِذْ مُحِيـتْ
وعينٍ لا تـــرَى أَحداً
سواكِ بها وما برحـــتْ
خلاكِ ظــــلامُ ليلتِه
وأَنْتِ الشَّمْسُ قد سطعتْ
جمالٌ زانَ صوْرتَها
وفي الأَشياءِ مـا رُسمتْ
فمن لا شيءَ تُبْصرُها
ترى يدَهــا قد انبسطتْ
فنالَ الوهْــمُ مـن يدِه
علــى لا شيءَ إِذْ قُبضتْ
كأَنَّ أَكفَّـــــه ثملـــتْ
تضمُّ الطَّيْـــفَ واحتضنتْ
وتسْعى نحْوَهــا قدمي
سريعاً خلْفَهــــا ركضَتْ
توارَى طيفُــها الحاني
بقبْــــرٍ فيه قــد دُفنتْ
فيا روحاً لهـــا روحي
تلاشت إِنْ هــي انتقلتْ
أَطفْلــــــةَ حيِّنا مهْلاً
فتاكَ رؤاه قــــد بهتـتْ
خذي جسْماً جوارحُـه
رحلْتِ ومعْــكِ قـــد رحلتْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ماجد الصبحيماجد الصبحيالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح129