تاريخ الاضافة
الأحد، 23 فبراير 2020 04:55:07 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 123
مسيرة قلبين
قلبـي و قلبُكِ في الـهوى اشتركا
و العهدَ عند الله ما انتهكا
في الـحبِّ كانا سائرين معاً
غيرَ الذي يرضيه ما سَلكا
لـم يأتيا ما الله عنه نـهَى
كلا و لا ما الطُّهرُ منه شكَى
لـم يأتيا إلا الذي صلُحَت
كل النوايا فيه حيث زكا
مِن قلبكِ الـمُشتاقِ مِن ولهٍ
قلبي لعروة حبِّهِ مَسَكا
شعراً يُسطِّر كلَّ قافيةٍ
في الـحبِّ مِـمَّا كان مُنسَبِكا
حتى ارتقى طودَ الـخيال بـِهِ
فيكِ الـحقيقةَ قال، ما أفكا
و القلبُ مني مثلَ قلبِكِ مِن
ذاك السرورِ ببعضنا ضحِكا
مستبشراً بين التي ملكتْ
مِن قلبه مثلَ الذي ملَكا
حتى أتى مَن لا أمان له
و الأمرُ فيما بيننا ضَنُكا
فاستاء قلبـي مثلَ قلبِكِ و اسـ
تَولتْ عليه هـمومُه و بكى
لا تسأليني و اسألي جسدي الـ
مُضنَى كأنَّ فراشَهُ الـحسكا
يا ليتني عمَّا رأيتُ بنا
مِـمَّا أغمَّ دخلتُ مُعتَرَكا
يا ليت دمِّي، قبلَ سفكِ هوًى
حلَّ الفؤادَ بـما جرَى، سُفِكا
نَصْبِـي انقشوا إنْ مِتُّ مِن ولهٍ
هذا الذي مِن وجْدِهِ هلَكا
تاريخ القصيدة: الأحد 29 جمادى الآخر 1441 الموافق 23 فبراير 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح123