تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 22 فبراير 2020 06:54:50 ص بواسطة ماجد الصبحيالسبت، 22 فبراير 2020 12:16:25 م
0 114
قهوة أمي
بفنجانِ تحنانٍ مع الأمِّ يُحْتسى
بقهْوةِ حبٍّ ينجلي الهمُّ والأسى
هي الأهلُ والأصحابُ والنّاسُ كلُّهم
هي البلسمُ الشّافي يعالجُ من قسا
فيا امرأةً ضاقت بنورِ بصيرتي
وأزْرت بها لم ترْعَ حقّاً مقدّسا
أيا ليلةً بالأمسِ ضاقت بحيّـةٍ
تلظّت هياجاً واستشاطت توجّسا
كأنّي بكِ الأعمى الأصمُّ وغافلٌ
تبدّى ليَ الإصباحُ ليلاً وعسعسا
هي الأمُّ لا ترقى النّساءُ مكانَها
ولا تجلسُ النّسوانُ بالقدْرِ مجلسا
تعودّتُ مرآها تشعُّ سعادةً
بفجرٍ قبيلَ الظّهرِ أغدو وبالمسا
وفي كلِّ ظهرٍ يومَ آتي ظهيرةً
لأجلوَ همَّ الجوفِ حيثُ تكدّسا
فما كنتُ إنسيّاً وأمّي بعيدةٌ
جرت عادتي للأمِّ أن كنتُ مؤنسا
فقطعُكَ للأمِّ العظيمةِ قاطعٌ
حبالَ الأماني ثمَّ ترْتدُّ مفْلسا
فهمزةُ لفظِ الأمِّ همْزٌ لقاطعٍ
كهمزةِ قطعٍ حيثُ تغدو منكّسا
وميمٌ لميزانِ الحياةِ ومرتقىً
إلى جنّةٍ فردوسُها قد تفرْدسا
وياءُ يديها يستقي من جَنانِها
وينهلُّ فيضاً بالحنانِ تبجّسا
عليكَ بأمٍّ لا تفارقْ جنابَها
فثَـمَّ جنانٌ للذي طابَ مغْرِسا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ماجد الصبحيماجد الصبحيالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح114
لاتوجد تعليقات