تاريخ الاضافة
الخميس، 20 فبراير 2020 10:15:25 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 200
تباريح الفؤاد
خطفَتْ نفسي و قلبي
و تصدَّتْ لي بدَربي
و تراءت لي مَلاكاً
و أثارَتْ فـيَّ حبِّـي
أخذتني في هواها
سحرَتْ عقلي و لبِّـي
هجرتْني دون عذرٍ
تركتني رهنَ نَـهب
و أنا لـم أهجُرَنـها
إنْ بِبُعدٍ أو بقرب
تتراءى ليْ بشرقٍ
مِن جهاتٍ أو بغرب
و إذا ما رُمتُ وصلاً
سدَلتْ ستراً بـِحُجْب
و تناءتْ دون أنْ تُرْ
سِلَ غيثاً مثلَ سُحب
تعبَتْ نفسي و ضاعتْ
بـهواها كلُّ كتْبِـي
فلكَم أرسلتُ مـمَّا
بفؤادي كلَّ عذْبِ
كلماتٍ مثلَ غصنٍ
مِن غصونِ الورد رطب
و عباراتِ اشتياقٍ
حلَّقتْ تَـحليقَ سِرب
و تباريحَ فؤادٍ
مِن عذاب الوجدِ صَبِّ
فلقد هان عليها
حاليَ اليوم و دأبي
فشكوت الله حزناً
و لنفسي قلت حسبي
أنا لولا قدَرُ اللــ
ـهِ قضيتُ اليوم نـحبي
تاريخ القصيدة: الخميس 26 جمادى الآخر 1441 الموافق 20 فبراير 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح200