تاريخ الاضافة
السبت، 15 فبراير 2020 07:57:00 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 145
شباك الحب
إنني في بـحركِ اليوم أعاني
فانقذيني إنني بعدك أغرقْ
إن نارَ الود تشتد اضطراماً
فارحـميني إنني بالوجد أُحرَق
خلصيني من شِباك الـحب إنَّ الـ
قلبَ مني في شباك الـحب يَعلَق
حرريني من متاهاتي فإنَّ الـ
قيدَ فيها حول أطرافيَ مُوثَق
لو رآني من له قلب رقيق
هكذا أشقى بـحالي كان أشفق
كلما يبدو بصيصٌ مِن بعيدٍ
أحسَبُ الآمالَ منها البدرُ أشرق
كلما حاولتُ فتحَ البابِ يأتي
مَن به بابُ الـهوَى الـمفتوحُ يُغلَق
كلُّ بابٍ جِئتُه ينسدُّ عني
إنَّ حظي بابه في الـحب مُغلق
لـم أزلْ للدار أصبو فاسأليها
إن طرفي نحو أرض العشق أطرق
إنَّ داراً أنتِ فيها جنة الـخُلـ
دِ التي دمعي عليها يترقرق
فارحـمِي دمعاتِ صبٍّ مُستهامٍ
روحه كادتْ بـهَمِّ العشق تزهق
عوده قد جفَّ فَلتُسقيه حباً
ربـما يوماً من الأيام أورق
و امنحيه الودَّ يَيْسرْ بعد فقرٍ
مِن حنانٍ حسبُه ما كان أملق
ما له إلاكِ بعد الله يرجو
فاعتقيه من هيام العشق يُعتَق
قلبُه مِن وَجدِهِ أمسى رقيقاً
كاد بالـهجر الذي أوداه ينشق
ما له إلاكِ للشكوى طبيبٌ
ضمِّدي جرح الـهوى في القلب يُرتَق
تاريخ القصيدة: السبت 21 جمادى الآخر 1441 الموافق 15 فبراير 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح145