تاريخ الاضافة
الخميس، 13 فبراير 2020 10:44:44 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 150
خيبة أمل
ليس لي في التي هواها فؤادي
و ارتـمَى بينها وَلُوعاً نصيبُ
كلما تأمر الـمشاعر أمراً
في خِضَمِّ الـحياة قلبي يـجيب
إنَّه للحبيبةِ الدهرَ قلبٌ
سامعٌ أمرَها مطيعٌ مـجيب
منه يعلو إذا اسـمُها شاعَ ذكراً
في جـمال النساءِ يوماً وجيب
و هْيَ مهما علا ندائي إليها
لا أراها لـِما أنادي تـجيب
لو تراني أمُدُّ كفِّي إليها
مستعيناً بـها أراها تغيب
إنـها الداءُ و الدوا حيث لاحتْ
مِنْ بعيدٍ إليَّ و هْي الطبيب
هل تراني كما أراها حبيباً
لو تراني بـها أموري تطيب
كم تغنَّيتُ باسـمها في نشيدي
مثلما للـحبيب غنَّى الـحبيب
في هواها العميقِ أبـحرتُ حتى
كدتُ في بـحرها غريقاً أغيب
لو يـمر الـخيال منها تراني
في جـميع الـجهات بـحثاً أجوب
إنّني في متاهةِ الـحب طيرٌ
عالقٌ في شباكِ صيدٍ غريب
صادحٌ نائحاً على سوء حالٍ
فيه قد صار تعتريه الـخطوب
لا تلمني لأنني في هواها
رغمَ بردِ الشعورِ منها أذوب
لا تلمني فحرقة الشوق نالت
مِن شَغافي و زاد منها اللهيب
إنـها لي شروقُ شـمسٍ إذا ما
أقبلَتْ و هْي بعد هجرٍ مغيب
بعدهُ الليلُ يرتـمي دون بدرٍ
ساطعٍ نورُه فكيف الـهروب
كيف أنـجو و أيُّ مسرًى أراهُ
كيف تبدو لـمَن يتيه الدروب
أيُّ وصلٍ يراه قلبي وشيكاً
أيُّ وصلٍ و أمرُ حالي مُريب
كم لـها قد أبنتُ حبي و شوقي
في كلامي لعلَّها تستجيب
قالتِ اليومَ عاد فاسـمع مقالي
أمرُك اليومَ في منالي يـخيب
فانثنَى قلبيَ الـمُعنَّى حزيناً
مِن مُصابِ الـهوَى بـها لا يطيب
و الـمُحيَّا الطليقُ مني عَبوساً
قد بدا بعدما علاه الشحوب
و ابتساماتيَ اختفتْ خلف سِترٍ
حاجبٍ مدَّهُ عليها النحيب
فاخبروها بأنَّ جسمي صريعٌ
فالذي أطلقته سهمٌ مُصيب
تاريخ القصيدة: الجمعة 20 جمادى الآخر 1441 الموافق 14 فبراير 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح150