تاريخ الاضافة
الخميس، 13 فبراير 2020 09:04:24 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 84
مسحة الحزن
نـحِل الجسمُ و أعضائي خوَت
و من الـحب عروقي ما ارتوتْ
و على أغصان عودي ذبُلَت
كلُّ أزهارِ غرامي و ذوت
و كلابُ الـهجر و الصد بلا
سببٍ كان و لا ذنبٍ عوت
و بنار الوجد روحي بعدما
يئِسَت مـِمَّن هوى قلبي هوت
هجرتني مَن لـها دارٌ بقلـ
بيَ مِن بين حنايايَ استوت
كبدي الـحرَّى بيومٍ صائفٍ
طلبتْ ماءً و بالغُلِّ اكتوت
فمياهُ الـحب مِـمَّن ملكتْ
نبعَه، عني بلا عذرٍ زوَت
فبكيتُ الـحالَ و الـحالُ أسىً
و على أسياخهِ النفسُ انشوَت
فبدت كالغصن في القيظ إذا
عَظُمَ الـحر تلوَّى، و التوَت
و علَتْها مسحةُ الـحزن و عنْ
كلِّ ما طاب مِن العيش انزوت
خلعتْ أثوابـها و اتَّشَحتْ
بالـجوَى ثم إلى ركنٍ أوت
و تلَتْ أورادَها في عزلةٍ
و بدار الـحزن ليلاً قد ثوت
تاريخ القصيدة: الاثنين 16 جمدى الأول 1441 الموافق 10 فبراير 2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح84