تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 29 أغسطس 2019 03:36:36 ص بواسطة عباس علي العسكرالجمعة، 30 أغسطس 2019 12:13:43 م
0 190
ثلاثة وعشرون عاما سنابلٌ ملأى
قمحٌ فؤادُك ، نبضتانِ فبيدرُ
وسنابلٌ مَلأى فحقلُكَ أخضرُ
تجري بطولِ النِّيلِ ماذا ياتُرى:
كفاكَ نهرٌ ، جدولٌ ، أم أَبْحُرُ ؟؟؟
سيَّانَ عنديَ .. إذ فؤادُكَ واحدٌ
مُتَعَدِّدٌ في حُبِّهِ بَل أكبرُ
فَعَبَرتُ كي ألقاك ضِفَّةَ مَائِهِ
بَوحاً وَبَعدِيَ كُلُّ حَرفٍ يَعبُرُ
قلبٌ تَعَلَّمَ فَنَّ كُلِّ حِكايةٍ
للحُب للصِّدقِ النقيِّ وأكثرُ
ودعتُ قلبَكَ ؟! أم تُراني أمتطي
خيلَ النهايةِ وانتظاريَ خِنجَرُ
آتِيكَ وحدي ، لا .. وربُّكَ عالمٌ
الكُلُّ قبلي في وداعِكَ يَحْضَرُ
أُغرِي الحُروفَ لعلَّني أُنهي بها
جُمَلاً ، تُسَارِعُ في خُطاها أَسطُرُ
من (جَدَّةَ) التِّحنانُ يَبدَأ بَاكِرَاً
حَسبِي يَضُمُّكَ مِن هَواهَا المَحْجِرُ
بل إن ( للدمامِ ) بوحاً آسراً
لمَّا اختَصَرتَ وَدَاعَها يا أَسمَرُ
( أبها ) الجَنُوبِ غَمامةٌ منسابةٌ
يأتي بها رغمَ المَسَافَةِ عَنبَرُ
وهنا ( الرِّياض ) سَمِعتُ منها أحرُفاً
وأظنُها قالتْ : وَدَاعاً سُكرُ
إنْ حانَ للتَّودِيعِ وقتٌ حَبَّذَا
لو طالَ حتَّى لا يَقِلُّ ويَقصُرُ
لا تنسَ أن تَمضي بِغُصنِ فُؤادِنا
وازرَعهُ نَبضَاً في جِوَارِكَ يَكبُرُ
واتْرُكْ لنَا مِن بَعضِ قَلبِكَ حَيِّزاً
أخشى المَشَاغِلَ في رُبَاهُ تُبذَرُ
ما بيننا ذِكرَى تَعَمْلَقَ وِدُّهَا
تَدرِي بِمُلتَاعِ الفِرَاقِ وَتَشعُرُ ؟!
إنْ كانَ بيتٌ في القَصِيدَةِ حَائِرَاً
( سبتمبرٌ ) بِسَنَا الحَقِيقَةِ يُسفِرُ
2019/08/28
---
ثلاثة وعشرون عاما
سنابلٌ ملأى بكل شيءٍ جميل
يا ابا محمد .. باختصار تنبئك القصيدة عنها وعنا.
قصيدة مهداة لزميلنا الاستاذ عبدالله الخليفة من السودان الشقيق بمناسبة انتهاء فترة عمله معنا ورجوعه بالسلامة الى ذويه هناك
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عباس علي العسكرعباس علي العسكرالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح190
لاتوجد تعليقات