تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 2 يوليه 2019 05:42:21 ص بواسطة ماجد الصبحيالثلاثاء، 2 يوليه 2019 01:37:41 م
0 136
ثغر الحياة
بثغرِ الحبيبـةِ نهـرُ عطــــاءْ
وفيه لــــداءِ الغـــرامِ دواءْ
وفيه اختلافٌ لعقلي وعيني
وروحي وقلبي وكلّي سواءْ
تقولُ وقالت وكلّي ذهــولٌ
فظنّت وغارت فكــانَ البكاءْ
حبيباتُ ألماسِ دمـعٍ نفيسٍ
على الخدِّ سالَ بماءِ الحياءْ
بصمتي تظنُّ سواها بفكري
يجولُ، وأنّي نسيتُ الوفــاءْ
ألحّـــت مراراً تعيـدُ سؤالاً:
أحقّاً لديـــــكَ سوايَ نساءْ
كأنّ السّؤالَ أتاني عصوفـاً
وأذني تتيــهُ بصوتِ النّقـاءْ
تخالُ القبولَ بصمتي تجلّى
فهيْمنَ صمــتٌ رتيبٌ ونـاءْ
وحينُ انتبهتُ لهـا مستعيداً
بكاملِ وعيي وذهني صفاءْ
بإخلاصِ إصغاءِ أذنٍ أصاختْ
للحــنِ الحجازِ بحسنِ الأداءْ
صناعةُ لحـنٍ همـى موصليّاً
رخيماً بأوتــارِ عزفِ الغنـاءْ
رقيقاً شفيفاً يذيـــبُ جبـالاً
ويفني الرّجالَ بصوتِ الحداءْ
ومبحـوحُ حرفٍ بـه لثغُ نايٍ
يهيّـجُ في القلبِ نارَ اشتهاءْ
بثغرِ الحبيبةِ سحــــرٌ عجيبٌ
إذا استنطقته حروفُ الهجـاءْ
تراهــا فراشاتِ فصـلِ ربيعٍ
بألوانِ طيفٍ لطيــفٍ أضــاءْ
وفيه شفــاهٌ لماهــا اثنتانِ
توائــمُ تُوّجْـــنَ بالكستنـاءْ
فصدّت تحثُّ خُطاً واستجابت
لرقصــةِ بانٍ يمـوجُ كمــاءْ
فقاقيعُ وردٍ علـــى إثرِهـا
كموكـبِ روحي بروحٍ فـداءْ
فتاتي وأولى بلفظي فتاتي
فجنسُ النّساءِ سواهـا نساءْ
بثغرِ الحبيبةِ كــــلُّ الحيـاةِ
وفيها الممــاتُ سواءً سواءْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ماجد الصبحيماجد الصبحيالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح136
لاتوجد تعليقات