تاريخ الاضافة
الخميس، 31 يناير 2019 11:44:18 ص بواسطة ماجد الصبحي
0 143
هي الحوراء
(وشعريَ أنشودةٌ صاغهــــــا)
وَجِيْبُ الحنيـــــــنِ برَجْعِ الأثـرْ
بحوراءَ كنّا وشاطـــــي النخيلِ
نسامــــــرُ حسّانَ حلوَ السّمَرْ
وموجٌ يغنّي لرمــــــــلٍ ثمينٍ
يعانقُ نخْـــــــلاً بشوقٍ وحَــرّْ
وبــــدراً أراه تغيّـــرَ بعـــدي
وكنـــــــــتُ أراه غيوراً زَفـَرْ
فها هــــو للبيْنِ أمسى حزيناً
بكى موضعاً قد محـــاه القدرْ
بروحي لتلك الشّواطي اشتياقٌ
تغنّي لحــبٍّ هنــــاكَ اشتهرْ
أحوراءُ هل للهوى من رجوعٍ؟
نُعيدُ زمانــــاً عفا واندثرْ
أحوراءُ كيفَ السّبيلُ وهـا قد
تشظّى الحنيــنُ ومنّي ضجرْ
أحوراءُ هل مــن سبيلٍ وعَوْدٍ
لأطفىءَ وقْداً بجوفي اسْتَعَرْ
أحوراءُ عهداً إِنِ اللهُ مَنَّ
علينا بحـــــبٍّ جديــدٍ ظهرْ
لأرسمَ في الثّغرِ بسمةَ حبٍّ
وأجعلَ للموجِ بوحـــاً وسرّْ
لألهوَ طفلاً على الرّملِ تيهاً
أخُطُّ رُسُومــــاً بلونِ الدُّررْ
روتني جهينةُ صـدقَ اليقينِ
وسوفَ أعيدُ يقيــــنَ الخبرْ
أحوراءُ نصفي لديكِ معنّى
ورحْـتُ بنصفي ببيْنٍ وضُـرّْ
أظنّـكِ ياحُــورُ لا ترتضيـنَ
من الخـلِّ نأياً ممضّـاً أحَـرّْ
أبعد اغترابي لعشرِ سنيـنَ
أعـــودُ لبدءٍ بفـرٍّ وكـرّْ
غريبٌ بداري كأنّـي وحيــدٌ
ولا مستقرّي هناكَ استقـرّْ
وددْتُكِ مسقطَ رأسي وفيه
أجاهدُ طوعـــاً بصبرٍ ومُـرّْ
كأنّــــكِ يا حُوْرُ مشتاقـــةٌ
تحـنُّ إلـــــيَّ بحلْـوِ الثّمـرْ
فواللهِ لــو كنٍــــــتِ إنسيّةً
لكنتِ عروسي وأحلى البشرْ
عسى اللهُ يمنحُ حبّاً جديــداً
يزيحُ الهمـومُ ويجلو الضّررْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ماجد الصبحيماجد الصبحيالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح143
لاتوجد تعليقات