تاريخ الاضافة
السبت، 26 يناير 2019 12:57:41 م بواسطة ماجد الصبحي
0 123
تَوَهُّمٌ وقوافي
نامَ الوُجُودُ وحيُّنـا مُتَشافِ
مُسْتَمتعٌ بمنامِهِ مُتَعَافِ
وأَنا أُخادِعُه وتحْتَ رجائِهِ
كم أُوْهمَ الأَجفانَ أَنِّي غَافِ
متصنِّعٌ طعْمَ المنامِ توهُّماً
أَملٌ على أَملٍ، وقلْبي طافِ
فعساهُ ينْسجني حقيقةَ حلْمِه
وعساهُ يصْدُقُ في الرُّؤَى ويُوافي
أَحتاجُ قِسْطَي راحةٍ لسُوَيْعةٍ
فأَنا اليَبَابُ وقَحْطُ أَرْضٍ حافِ
فلعلَّ طيفاً في المنامِ يزورُني
من غيرِ ما قَصْدٍ من الأَطيافِ
رشأٌ مُسَيْطِرةٌ ملامــحُ وجْهِها
فتَجِيءُ أَضغاثاً بحلْمِ شَغَافِي
أَحْتاجُها حضْناً نُشكِّلُ وِحْدةً
دفْئاً  تَدَفَّقَ  منه نبْعُ قوافِ
هِيْمٌ مشاعرُنا تجاهَ زلالِها
شَرِهٌ   تَنَهُّمُنا  بدونِ  تَشَافِ
أَشَهيَّةَ التَّقْبيلِ جِـدَّ لذيذةٍ
كحليلةٍ في ظلِّ عيشٍ كافِ
متثاقِلٌ طولَ النَّهارِ معذَّبٌ
متخوِّفٌ من هولِ ليلٍ خافِ
متضائِلٌ بينا هما كفريسةٍ
في نابِ همٍّ أَو براثنِ جافِ
فالليلُ ناولني لكفِّ نهارِه
وكذا  النَّهارُ  بفعْلِه  مُتَكافِ
مُسْتَأْمَنٌ كوديعةٍ وأَمانةٍ
وأَنا أَعيشُ بوحْدتي وكَفافي
فظننْتُ أَنَّ الليلَ أَسْدَلَ سِتْرَه
وأَصابني   باليأْسِ   والإِتْلافِ
فأَنا الضَّياعُ مشتَّتٌ كعروبتي
والنَّارُ  تأْكلني  بغيرِ  أَثافي
فإِذا توحَّدَ شَمْلُهُمْ فبهمْ أَنا
وبغيْرِه سيكونُ ختْمُ مطافي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ماجد الصبحيماجد الصبحيالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح123
لاتوجد تعليقات