تاريخ الاضافة
الجمعة، 11 يناير 2019 11:47:58 م بواسطة ماجد الصبحي
0 141
ساءَ مَن رأَى
(أَعيْنَيَّ   جُوْدَا  ولا  تَجْمدا)
فذاتُ   اليدينِ   لنا   تَفْتَقِرْ
فهل سَاءَ مَرْآكِ رَسْمٌ بدا؟!
ليُوْقظَ وجْداً ظَنَنْتُ انْدَثَرْ!
فلا تُلْبِسِي القلْبَ ذنْباً لشيءٍ
وما الذَّنْبُ ذنْبَكِ حينَ النَّظرْ
فما  سَرَّ   مَرْآكِ ِ فيما مضى
أَراه    يسوؤُكِ    لمَّا    ظهرْ
لذكْرى  التَّلاقي  وما خلَّفت
بواقٍ  صداها فَشَا وانْتثرْ
تركْنا     بكلِّ    مكانٍ    لنا
مَآثِرَ   حُبٍّ   محاها   القدَرْ
سيبقى صداها بمرِّ السِّنين
ويبقى    لأَطْلالِهنَّ     الأَثَرْ
مواضٍ وتُحْيي رفاتَ الحنينِ
تدقُّ     نواقيسَها     للخطرْ
بروحي  لتلكَ  الرِّمالِ  التي
لهوْنا  عليها   وغنَّى   القَمَرْ
وغنَّى    المساءُ    بأَفراحِنا
وغنَّى الضِّياءُ، وطابَ السَّهرْ
وغنَّت   رمالُ  الكثيبِ  لنا
وهزَّ  القلوبَ رحيقُ  المطرْ
ومالت علينا نجومُ السَّماءِ
تضمُّ   لقانا  بحلْوِ  السَّمرْ
فيا عينُ  ما من  سبيلٍ لِكَيْ
تلوذي  فراراً، أَينْجو  البصرْ؟!
ففي كلِّ  أَرْضٍ لنا  موضعٌ
غزاه  الحنينُ  به  فاستقرّْ
ويا عينُ صبراً، ولا  تجْزعي
وواسي  فؤادي  بصبْرٍ أَمَـرّْ
فليسَ زمانُ الهوى مستعاداً
محالٌ  يعودُ زمانٌ عَبـرْ
سلي كلَّ شيءٍ إِذا تجهلينَ
فسوفَ يوافيكِ   كلُّ الخبرْ
سلي صبيةَ الحيِّ أَو منْزلاً
يَحِنُّ   لجارِه   دونَ  البشرْ
عزائي  لذاتي بموتِ الهوى
وجوفي  تقطَّعَ  ثمَّ  انْفطرْ
وصدرٌ  لآلامِه   كم   حوَى
جروحاً وسقْماً لحدِّ الخطرْ
(أَعَيْنَيَّ   جودا  ولا  تجمدا)
لعمْري سترضينَ مُــرَّ القَتَرْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ماجد الصبحيماجد الصبحيالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح141
لاتوجد تعليقات