تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 4 يناير 2019 01:23:45 ص بواسطة ماجد الصبحيالسبت، 5 يناير 2019 12:08:24 ص
0 119
جمعيَّةُ البرِّ
قلوبٌ على الخيْـراتِ والبذْلِ تعْتادُ
لكلِّ ربــوعِ  الخيـرِ تمْضي وترْتادُ
وما همُّهــــا إِلاّ بتقديــمِ خدْمـةٍ
لكــلِّ فقيرٍ ساءَه الحــالُ والزَّاد
بحولٍ مـــــن اللهِ العظيمِ وقـوَّةٍ
وتوفيقِه تسْمـو الهبــاتُ وتزْدادُ
شعاراتُهــــا أَنَّ النُّفوسَ عزيـزةٌ
وفيها كرامـــاتٌ، وللجودِ أَجْـوادُ
فيُحْفظُ ماءُ الوجْــهِ بالسِّرِّ وحْـدَه
وغابَ الأَذى والمنُّ لم يبْقَ حَمَّادُ
على مثلِ هذا قــد تعاهدَ معْشرٌ
بحزمٍ وعزمٍ واجتهادٍ، وما حادوا
قلوبٌ بحـــبِّ الخيرِ زادت مهابةً
لها في وجوهِ البذْلِ باعٌ وأَمْجادُ
فأَحْيَتْ قِفـاراً بالعطـــاءِ وأَخصبت
وفاضت من البُشْرى نفوسٌ وأَكْبادُ
لعمْري هـــمُ للبرِّ أَهْــــلٌ وقادةٌ
ثقاةٌ علــــى حمْلِ الأَمانـةِ أَنْجـادُ
لهم رايـــةٌ تزْدانُ فـي كلِّ خاطرٍ
فكم كانَ فيهـــا للخلائــقِ إِسْعادُ
بيمْنى توارت بالعطــــاءِ وحاولت
خفاءً، فما تدْري اليسارُ بما جادوا
فكم أَفرحــوا قلْباً، وكفُّوا مدامعاً
ببسْماتِ ثغْرٍ قــــد جَلَتْهـنَّ أَعيادُ
وكم رفعوا بؤْساً، وصانوا محارماً
وبالسِّرِّ والصَّمْتِ المهيبِ لكم شادوا
فلو قدَّرَ الرّحْمـــــنُ للخيرِ منْطقاً
لأَثْنى عليهم حيثُ بالفضْلِ قد عادوا
نجومُ اهْتداءٍ لاحَ في الأُفْقِ ضوؤُها
لها من فعالِ الخيرِ ذكْـرى وأَعْدادُ
بصدْقِ النَّوايا قــــد سَمَوْنَ دلالةً
وأَخْلصْنَ للمولـى وما كانَ إِفْسادُ
بحبٍّ وإِخْــــلاصٍ وطيْـــبِ جبلَّـةٍ
تَسَامَت نفوسٌ للمعالـي  وتَنْقادُ
كمــــن نثَروا بذْراً بأَرْضٍ خصِيْبةٍ
لتُورقَ في جدْبِ الحشاشاتِ أَعْوادُ
سما نبتُها الزَّاكـي،  وآنَ قطافُـه
ومالت ثماراً فـي جَناهـنَّ إمْـدادُ
كذا سعْيُ أَهْـلِ البرِّ جهْداً مباركاً
وحُـقَّ لأَشعاري بذلـــــكَ إِنْشادُ
بطلب من جارتنا كتبت القصيدة .
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ماجد الصبحيماجد الصبحيالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح119
لاتوجد تعليقات