تاريخ الاضافة
الجمعة، 16 مارس 2007 08:22:54 ص بواسطة سيف الدين العثمان
0 1737
لا تكذبَنَّ، فإن فعلْتَ، فلا تقُلْ
لا تكذبَنَّ، فإن فعلْتَ، فلا تقُلْ
كَذِباً على ربّ السماءِ، تكسُّبا
فاللَّهُ فردٌ قادرٌ، من قبلِ أن
تُدْعى لآدمَ صورةٌ، أو تُحسبَا
وإذا انتسبتَ فقُلتَ إني واحِدٌ
من خَلقِهِ، فكفى بذاك تنسُّبا
أشباحُ إنْسٍ يخضِبون صوارماً
، تحت العَجاجِ، ويَركُضون الشُّسبا
ويمارسونَ، من الظّلامِ، غياهِباًº
ويواصلونَ، فيقطعون السّبسبا
ومُرادُهم عَذْبٌ، خسيسٌ قدرُه،
شربوا له مَقْراً، لكيما يلسبا
ولقد علمتُ، فما التمضّر نافعي،
أني سأتبع نيْسبَاً، لابْنَيْ سبا
سبأ المُدامةَ، فاستدامَ مَسرّةً
، فيما يُظَنُّ، ولم يَرِعْ لمّا سبى
رُوحٌ، إذا رحلتْ عن الجسم الّذي
سكنتْ به، فمآلهُ أن يرسُبا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو العلاء المعريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي1737