عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > السعودية > علي الجشي > أيطيب عيشي أم تقر عيوني

السعودية

مشاهدة
2544

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

أيطيب عيشي أم تقر عيوني

أيطيب عيشي أم تقر عيوني
والدهر صيرني حليف شجون
لم أنع نفسي لا ولا أهلي ولا
صحبي ولا ما كان تحت يميني
لكنني أنعى بني المختار إذ
أضحوا وهم غرض لنبل منون
فغدت ربوعهم التي هي للورى
كهف وما فيهن شخص قطين
وغدت دوارس والملائك لم تزل
تأتي بها بالوحي والتبيين
غدر الزمان وأهله بهما فما
تلقى لهم من ناصرٍ ومعين
فهناك أبدى كل رجسٍ ما اختفى
في قلبه من إحنةٍ وضغون
من يوم بدرٍ والوقائع بعده
حيث الوصي أطاع خير أمين
وعدت على آل النبي عداوة
حتى سقوا كلاً بكاس منون
وتقصدوهم بالأذى ولخوفهم
أضحوا بكل مفازةٍ وحزون
وهم الذين قد اصطفى رب الورى
والعالمون بعلمه المخزون
آتاهم السلءان إذ لن يفعلوا
شيئاً يخالف حكمة التكوين
وقفت مشيئتهم على ما شائه
في خلقه ونفوسهم والدين
واقامهم في كل دورٍ للأدا
عنه من المفروض والمسنون
فغدت رحى الأكوان دائرةً على
اقطاب أمرهم بغير يمين
لكن مشيئته جرت أن يبتلوا
فرضوا بسابق حكمه المكنون
نسيت وصايا الله جل ثناؤه
فيهم بما أوحى لخير أمين
بأبي وبي لم يقض منهم سيدٌ
إلا بسهم عداوةٍ وضغون
فقضى علي المرتضى في ورده
ظلماً بحد مهندٍ مسنون
وقضت مكسرةَ الأضالع فاطمٌ
منهوكةً بالضرب فوق متونِ
وقضى الزكي المجتبى بالسم من
ملعونةٍ عن أمرٍ شر لعين
وقضى الحسين بكربلا في عصبة
تركوا بلا دفنٍ ولا تكفين
والسم زين العابدين قضى به
من ىل مروان برغم الدين
والسم باقر علم آل محمد
ترك الشريعة في بكاً وحنين
حتى إذا قامت بنو العباس لم
ترقب بهم قربى لخير أمين
هب من تقدم يدعى وتراً على
طه بقتل أبٍ له وقرين
هل كان للمنصور أو أبنائه
ثارٌ به أخذوا بني ياسين
سم الدوانيقي بغياً جعفراً
من بعد توهينٍ وطول شجون
وقضى غريب الدار موسى والرضا
بالسم من هارون والمامون
واغتيل بالسم الجوادُ وما قضى
منه الهدى وطراً بأمر لعين
وقضى الامام علي الهادي على
رغم الهدى بالسم من ملعون
حتى إذا ما قام بالأمر ابنه
اموه بالانداء والتوهين
وغدا أمين الله في ملكوته
من جور أعداه رهين سجون
ولكم جلا كرباً واسدى نعمةً
وجزوه شر جزاً بغير ديون
بأبي الامام العسكري بصبره
في الله كابد جور كل مهين
حتى قضى بالسم تفديه الورى
من بعد أوصابٍ وطول شجون
لله يوم العسكري فأنه
يوم تزلزل فيه عرش الدين
يوم به داعي المهيمن دارجٌ
من هذه الدنيا لعليين
يوم به قمرا الهداية أصبحا
ما بين محتجبٍ وبين دفين
يوم به قد أدركت ما املت
شر البرية في بني ياسين
لما تغيب فيه آخر حجةٍ
من آل أحمد علة التكوين
فبقية الله الذي قامت به
الأكوان غاب لخوفه كل لعين
حتى خلا وجه البسيطة من هدى
هادٍ يشار إليه بالتعيين
وخلت ربوع الوحي من داعٍ إلى
دين الاله على الهدى مأمون
فامرر بها ان كنت تعرفها فقد
درست معالمها بمر سنين
وإذا أتيت ربوع آل محمد
فانزل بساحتها نزول حزين
واسأل عراصاً أقفرت من بعدما
كانت محل الرفد والتبيين
أين الأولى بهم زهت ساحاتها
من كل هاد للكتاب قرين
واهتف بآل الله شجواً ولتقل
هل رجعة لكم بني ياسين
فمتى نرى سلطانكم عم الورى
من غائبٍ قد عاد بالتمكين
علي الجشي
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الأحد 2014/03/09 02:55:09 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com