عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > السعودية > علي الجشي > الله أي رزيةٍ المامها

السعودية

مشاهدة
782

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

الله أي رزيةٍ المامها

الله أي رزيةٍ المامها
عين الهدى اقذى وعز منامها
الله اكبر أي داهيةٍ دهت
من في العوالم حين مات امامها
الله أكبر أي خطبٍ زلزلت
منه البسيطة واضطرين شمامها
الله اكبر كيف شمس الرشد قد
غابت واصبح في اللحود مقامها
اليوم لم تبق المنية للورى
كهفاً حصيناً إذ رمته سهامها
اليوم مات العسكري وغاب عن
أشياعه غيث الورى وعصامها
لله صبرك كيف رحت مكابداً
غصصاً يحير ذا الحجى المامها
أتبيت يا ملك العوالم خائفاً
من شر قومٍ في يديك زمامها
وتروح يا قلب الوجود مقيداً
في حبسها كيف استقام نظامها
وجبال عز شامخات زلزلت
بغيا عليك ولم تسخ اجرامها
حتى قضيت وما قضى منك الهدى
وطراً ونال القصد فيك طغامها
فتقطعت كبد النبي بسمها
إذ قطع الأحشاء منك سمامها
اليوم مات الأوصياء وختامها
قد غيبته عن العيون لئامها
اليوم قد فقدوا معاً لما قضى
ووصيه قد غاب وهو ختامها
فلبيك آخر قائم بالرشد من
آل النبوة ظاهراً إسلامها
ولتبك شيعته لفقد امامها
ولتنع ملة أحمد ايتاما
اليوم قد فقد النبي وجددت
بدع الأوائل واستثير قتامها
اليوم ضل السالكون وحجبت
شمس الامانة فاكفهر ظلامها
ما غاب نجم هداية من قبله
الا بدا نجم فتم نظامها
واليوم نجم في اللحود مغيب
ومحجب نجم فساء مقامها
يا غيبةً كانت كفقد محمد
وبها تشابه بدؤها وختامها
فبفقده غصبت خلافة آله
وتأمرت في المسلمين لئامها
وبغيبة الخلف المهذب خائفاً
درست شريعته وهد دعامها
يا نازحاً لولا رعايته لما
هدأت لنا عين وقر منامها
يا نيراً ملأ العوالم نوره
لولاه شابه ليلها أيامها
ولئن تحجب شخصه فالشمس لا
تخفى وان حجب العيون غمامها
يا غائباً لولا انتظارك أوشكت
بالشوق أنفسنا يحين حمامها
فمتى نراك وفوق رأسك خافق
علم لهيبته انطوت اعلامها
ومتى نراك تؤم جند الله في
يومٍ به النصر العزيز لزامها
يا من له الأقدار خاضعةً إذا
ما شاء تجري بالمشا اقلامها
يا من له الأكوان صائرةٌ فعن
اسرار حكمته جرت أحكامها
يا من لهيبته الخلائق أذعنت
إذ في يديه متى يشأ إعدامها
فإلى متى ذاك الجمال محجب
والطلعة الغراء طال لثامها
وإلى متى طي اللواء وهذه
أعداؤكم منشورةٌ أعلامها
وإلى متى في الغمد سيفك والعدى
لنحور آلك منتضى صمصامها
وإلى متى فطم الأسنة والعدى
فطمت رضيع ابن البتول سهامها
أو تستثار وكم بقلبك شعلةٌ
من حرق باب المرتضى اضرامها
أو تستثار وهذه أعداؤكم
ما زال يقطر من دماك حسامها
ما بقعة الا اريق بها دمٌ
للمصطفين وعفرت أجسامها
فهب الشهادة عادةً لكرامها
هل عودت هتك النساء كرامها
والقتل هبه شعار طلاب العلا
اشعارها بغياً ترض عظامها
أو ما أتاك بأن مجرى خيلهم
في الطف صدر الماجدين وهامها
أو ما أتاك بأن حرات الهدى
هجمت عليها في الخيام لئامها
أو ما أتاك بأنها حسرى سرى
في الأسر قد حفت بها أيتامها
علي الجشي
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الأحد 2014/03/09 02:54:48 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com