تاريخ الاضافة
السبت، 8 مارس 2014 10:38:18 م بواسطة حمد الحجري
0 353
أطالت ملامي في الصبابة عذل
أطالت ملامي في الصبابة عذل
فقلت أطيلوا اللوم لا أتحول
تمنوا سلوي حيث لم يعرفوا الهوى
ولو عرفوا كيف الهوى لم يؤملوا
لقد زعموا نصحي وهل ناصحٌ فتى
عليه من الأعداء بالعذل أقتل
ألم يكفهم ما قد عراني وما عسى
فواد محبٍ ذائبٍ يتحمل
سمعت بين أحبابي وبيني تقول لي
اتلهو بمن قد صد عنك وتقبل
وإن تلقهم قالت بأني كاذب
وإني إلى قوم سواهم لأميل
لقد آيس العذال مني فأصبحت
علي بما لم أجنه تتقول
وليس ببدعٍ أن يغش الفتى أمره
يرى النصح كم من مدعي النصح يقتل
أما قتلت أهل العراق ابن أحمد
وللقتل بالنصح اللئام توصلوا
له اظهروا وداً وأن اغتصابه
مقام رسول الله لم يتحملوا
عشية لباهم مغيثاً ومنجداً
بقومٍ لهم فوق السماكين منزل
أباةٌ سماة العز لائحةٌ على
جباههم بين الورى ليس تجهل
عديدهم نزر ولكن كل من
يؤم الوغى قلب الكتيبة يذهل
وسامتهم الأعداءُ ضيما فحلقوا
عن الضيم في جو العلا وتحولوا
إلى أن قضت بالسيف حق امامها
وحان إليها للجنان الترحل
ودارت رحى الهيجا على ابن مديرها
بكل وغى والشبل بالليث أمثل
مواقف شهم ما رأينا مثيلها
حديثاً ولا من قبل كانت فتنقل
فاي فتى قرت له قدم على
مصائب منهم الجبال تزلزل
ففقدان انصار وتصريع صفوة
يراها واطفال لديه تقتل
وشكوى الظما من صبية قد تفطرت
حشاها وحرات الرسالة تعول
وحر هجيرٍ والظماء وقلبه
بنيران هاتيك المصائب يشعل
ولكنه ما هان عزماً كأنما
تراكمها عون على البطش يحمل
يشد على تلك الجموع فلا ترى
سوى جسدٍ ملقى وقرنٍ يجدلُ
كأن منايا القوم في حد سيفه
كوامن تهدو حيث شاء فتقتل
بنفسي وحيداً كر والقوم عدهم
ثلاثون الفاً فانثنت وهي حفل
ولكنما الأحقاد ملؤ صدورها
فتنكص طوراً عن لقاه وتقبل
فاصبح من رشق السهام وجسمه
ينابيع تجري بالدما وهو مقبل
وافديه والسهم المثلث محتوٍ
على القلب مسموماً فراح يجدل
هوى فهوى عرش العوالم واغتدى
له كل شيء باكي العين يعولُ
وربات خدرٍ من بنات محمد
غدت في السبا تطوي بها البيد بزل
تواصت بها ما بينها النيب رحمةً
بهن ولم يرفق بهن الموكل
تساق بضرب الهاشميات ان ونت
فتعثر هاتيك المطى حين تعجل
وان هتفت بالهاشميين لم تجب
سوى أن اعداهن للسوط وكلوا
فيا ايها الحادي ترفق ألم تكن
لتعلم من فوق المهازيل تحمل
ألم تدر فوق النيب حرات أحمدٍ
ومن سترها جبريل قد كان يسدل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي الجشيالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث353