عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > السعودية > علي الجشي > وعليها بعد نهبٍ صيروها موقداً

السعودية

مشاهدة
789

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

وعليها بعد نهبٍ صيروها موقداً

أحرم الحجاج عما لذ بالنسك شهور
وأنا المحرم عنها بالأسى كل الدهور
كيف لا أحرم ما عشت بتحريم السرور
وبإحرام الأسى أحرم مولاي الحسين
وعلى كل ولي أسفاً ان يحرما
عن لذيذ العيش والبشر ويبكيه دما
فعليه حرم الجبار بغياً حرما
وجوار المصطفى وهو امام الحرمين
كيف لا يحرم بالحزن موالٍ شربا
حب أهل البيت طفلا وعليه قد ربى
وإليه أسوة بالمصطفى والمجتبى
وعلي والبتول الطهر في ندب الحسين
واطريداً أم قبر المصطفى يشكو إليه
وما به حل من الامة من جور عليه
غصبوا اكبر سلطان من الله لديه
وأخافوه بلا ذنب وما ذنب الحسين
قائلاً يا جد اني سبطك المستودع
منك في الامة فاشهد انهم لي ضيعوا
وعلى طردي عن المأوى اعتداءاً جمعوا
وارادت حربٌ قتلي تتقاضى منك دين
جد أصبحت وحيداً لم أجد من ناصر
جد أصبحت مخوفا لا أرى من خافر
جد أصبحت وحولي كل باغٍ جائرٍ
جد اصبحت بهم وبغمٍ باهضين
ها أنا بالرغم مني خارجٌ لا بالرضا
من جواري لك مطروداً وبي ضاق الفضا
فسلام لك مني واللقا يوم القضا
حيث تلقاني قطيع الراس محزوز اليدين
وغفت عيناه من بعد بكاءٍ وحنين
فرأى خير البرايا جده الهادي الأمين
ضمه ضم وداع باكي العين حزين
قائلاً صبراً على البلوى حبيبي يا حسين
فكأني بك في الطف غسيل بدماك
وبجنب النهر مقتولٌ ولا يروى ظماك
وبسيف الشمر عدواناً ذبيح من قفاك
وبجرد الخيل قد حطمن منك المنكبين
وكأني ببناتي هتكت منها الستور
وعليها هجمت اجناد حرب في الخدور
وسرت في الأسر حسرى فوق اعجافٍ وكور
كسبايا الروم تهدى لطليق الوالدين
فبكى السبط ونادى جد لا اهوى الرجوع
وإلى قبرك خذني فلقد عز الهجوع
جد لا اسطيع تسبى حرمي بين الجموع
ويتاماي أرى الذل عراها نصب عين
فدعا صبراً حبيبي فلقد حم القضا
ورضى الله رضانا نحن أصحابُ الرضا
وبعين الله ما لاقيت فيما قد مضى
والذي بعد ستلقاه فصبراً يا حسين
فهناك انتبه السبط بنفسي فزعا
وإلى أكرم آلٍ نفسه شجوا نعى
فعراهم أي حزن مثله لن يقعا
ابداً في مشرقيها لا ولا في المغربين
وسرى من حرم المختار بالآل الكرام
مستجيراً بحمى الجبار والبيت الحرام
فأسروا قتله بغياً ولو عند المقام
أو بجنب الركن لم يخشوا إله الحرمين
وإليه استنهضت كوفان من بعد العهود
لا نرى غيرك أهلاً في البرايا أن يسود
إنك الخامس من أهل العبا سر الوجود
وعلينا النصر فأقدم يا امام الثقلين
وإلى الراشد منه مسلم أبدوا وفاق
وإليه بايعوا لا عن ولاء بل نقاق
واغتدوا إلباً عليه بعد نكثٍ في شقاق
خذلوه حاربوه نقضوا عهد الحسين
حاربوه بنبالٍ ورماحٍ وشفار
ورموه من على الدور باحجار ونار
وهو ظامي القلب في الأحشاء قد شب أوار
وهو لا يزداد إلا منعةً لم يخش حين
وسطا كالليث فرداً جائلا بين الصفوف
ثابت الجأش ولم يعبأ بهاتيك الألوف
وسقاها وهو ظامي القلب كاسات الحتوف
فاغتدى وجه الثرى والخيل لوناً أحمرين
بأبي لولا القضا افنى بماضيه العدى
لكن احتالوا عليه إذ دنا منه الردى
فقضى تشكره الهيجا ويبكيه الهدى
وهوى في قتله أعظم ركنٍ للحسين
ونعاه الروح للمظلوم من قلبٍ كليم
غذ دعاه يابن داعي الله للدين القويم
حل وأخرج قبل أن تغتال من جند الرجيم
وليكن في كربلا حجك يابن الخيرتين
فاغتدى إحرامُ حج الطف في البيت الحرام
حين نادى الملك الجبار يا هادي الانام
إن ديني خفضت أعلامه القوم اللئام
فلتقمهن بهذا الحج يابن المصطفين
عقد الاحرام بالصبر على كل بلا
قائلا لبيك فاقبل نسكي يا ذا العلا
ها أنا للنحر قد سقت رجالي عجلا
مرخصاً فيك نفوساً هي لي قرة عين
وسرى يهبط في وادٍ ويعلو جبلا
قاصداً موقفه الموعود في أرض البلا
وإذا الهاتف ينعاهم إليه ثكلا
قائلا ركب المنايا سائقٌ ركب الحسين
ومضى يطوي الفيافي طالباً ورد الردى
طلب العاطش من بعد تراءى موردا
وإذا بالمهر تحت السبط لم يرفع يدا
عن يدٍ حيران وإلا عدا أحاطت بالحسين
أيها المهر لماذا لم تجز أرض الطفوف
والعدى بالسبط دارت برماح وسيوف
ألك الجبار أوحى حين أوحى بالوقوف
قائلا قف ان فيها مصرع السبط الحسين
فدعا ما اسم الفلا يا قوم قالوا كربلا
قال فيها الكرب ما زال مقيما والبلا
وبها موقفنا للحشر يغدو مثلا
يملؤ الدنيا بفخرٍ ويشجو دائمين
ستفيض الأرض منا ومن القوم دما
ويعود الظهر بالعثير ليلاً مظلما
والمواضي في سما الهيجا تبدو أنجما
تتهاوى غائبات في الطلا والودجين
وستغدو حرم التنزيل من غير حجاب
وستطوي البيد في الاسر ويقطعن الرحاب
وترى منا جسوماً عفرت فوق التراب
ورؤساً في القنا تكسف نور النيرين
لست أنساه خطيباً بين أرباب العلا
والعدى كالسيل حتى فاض وادي كربلا
اذهبوا واتخذوا الليل إليكم جملا
فأجابوا لا ولو نبقى بقاء الفرقدين
قابلوا فوارة الأنوار من ذاك الجناب
فارتقت منهم نفوسٌ وانجلى كل حجاب
تجلى لهم معنى من السبط عجاب
غاب عنهم كل شيء لم يروا إلا الحسين
وأداروا حين ثاروا للوغى منها الرحى
خامرتهم خمرةٌ من يرتشف منها صحا
فاغتدت تدعو بساقي اكؤس الموت الوحى
وقضت تشكرها الهيجاء في نصر الحسين
بأبي اقمار تم سابحاتٍ في بحور
من دماها والسنا ما زال يزداد ظهور
وجسوماً عفرت تسفي عليهن الدبور
طبقت من أرج الطيب فضاء الخافقين
بابي افدي شموساً قارنت شمس الوجود
كسفت بالبيض في الطف ووارتها اللحود
ونجوماً قد تهاوت وقصاراها الصعود
إذ غدا مركزها في فلكٍ فيه الحسين
بابي انصار صدقٍ صرعوا فوق الثرى
ذولكل حالة منها الصفا قد فطرا
قام ما بينهم قطب الوغى مستعبرا
قائلا كنتم فبنتم هل تعودون وأين
بابي الحامي حمى الإسلام لما أن دعا
حرم التنزيل للتوديع والنفس نعى
قائلاً صبرا جميلا فالقضا لن يدفعا
فاغتدت حيرانةً ولهى بتوديع الحسين
وهمت اعينها لما نعى النفس الكفيل
خلف الأبرار من أهل العبا يمسى قتيل
وتراه نصب عينيها على الرمضا جديل
وهي تسبى حيث لا كافلٌ من بعد الحسين
ولقد أوصى إلى الصديقة الصغرى التي
قد حوت من حيدرٍ ارثا معاني العصمة
واغتدت من لبن الطهر بنور الحكمة
فهي غصن ظهرت فيه صفات الدوحتين
اخت لا روعت اني سالاقي مصرعي
فاصبري صبراً جميلاً في البلا واسترجعي
ولتداري ما استطعتي لنسائي الضيع
ويتاماي مداراة على انسان عين
فدعت يا خلفَ الأبرارِ من أهل القبور
كيف صبري حين لقاك لقى فوق الصخور
غير اني استعين الله في كل الامور
سأداري للأيامي واليتامى يا حسين
لست انسى إذ دعا بالطفل في وقت الفراق
ليرى ذاك المحيا ولشم واعتناف
فرأى الطفل وقد حل به ما لا يطاق
منع الماء واضحى مرضعاه ناشفين
غير البهجة من غرته حر الأوام
واكتسى صفرةً لو ذلك البدر التمام
واعترى الجسم نحولٌ وهنت منه العظام
ما تبقت غير انفاس وروح خافتين
فاغتدى حيران مما قد دهى الطفل الرضيع
عنه يمضي وهو ظامٍ والظما لا يستطيع
ويخاف القوم ان يسقوه من فيض النجيع
حيث آلوا لا يرى من اثرٍ منهم وعين
بأبي حلف الابا إذ قام ما بين اللئام
يطلب الماء لرضيع كاد يقضي بالاوام
قائلا ان كان لي ذنب فما ذنب الغلام
فاغيثوه وما لبى العدى صوت الحسين
بينما سبط الهدى يحمل ذياك الرضيع
وهو يبكي رحمةً إذ خر بالسهم صريع
فتلقى صابراً ما فاض من جاري النجيع
ورماه للسما يشكو لرب العالمين
قائلا هون ما قد حل بي يا ذا الجلال
من خطوبٍ عظمت تندك منهن الجبال
انك القيوم لا تغفل عن حالٍ بحال
هل ترى طفلي بحجري فاحصاً بالقدمين
نصب عيني سقي كاس المنايا من عنيد
طوق الجيد عن العسجد طوقاً من حديد
وكساه جدد الأثواب من قاني الوريد
واغتدى كالطائر المذبوح يرنوني بعين
فكأني حينما قد عاينته امه
وهو في كف ابيه قد كساه دمه
صرخت شجواً ونادت ولدي ما جرمه
كفوا منه محيا كاسفاً للقمرين
من رأى قبل رضيعي مرضعاً دم الوريد
من رأى قبلي رضيعاً شك منه السهم جيد
أرضاع بدماءٍ ام فصال بحديد
ما سقوه الماء لماذا قد سقوه كأس حين
ونحا الأعدا بجاش طامنٍ يهدي الردى
بحسام خط فيه الموت عفواً للعدى
باسم الثغر كما يبسم في يوم الندى
فهو في السلم وفي الحرب طليق الراحتين
ما ثنى همته العليا فقدان النصير
لا ولا حر أو ام لا ولا حر الهجير
تسقط الارؤس مهما يسط والايدي تطير
لم يهن عزماً ولو قابل من في الخافقين
وادار القوم إذ جال فراحوا كالرحى
والردى في اثر ماضيه ومن ينحو نحا
وسماً من قسطلٍ أنشا وأرضاً قد دحا
من جسوم فكرات الكون زادت كرتين
بابي افدي وحيداً وبه الجيش استدار
بالظبا والسمر والنبل وبالاحجار دار
بقلوبٍ تتلظى حنقاً تطلب ثار
من علي لم تجده وجدته في الحسين
فاغتدى مشتجر الأرماح ما بين الجموع
وعليه البيض صلت بسجود وركوع
وله حيك من النبل على أدرع دروع
وله الأحجار فجرن من الغرة عين
فأتاه في الحشى أفديه سهم ذو شعب
قد تخطى خلف استارٍ بها الغيب احتجب
فهوى عن صهوة الميمون والعرش اضطرب
كيف لا يضطرب العرش وقد خر الحسين
وعلى وجه الثرى أصبح سلطان الوجود
عافراً بين ذوي الالحاد من أهل الحقود
تخذ الرمل وساداً وهو بالنفس يجود
يجدب الانفاس ان أن فيشجي العالمين
بأبي الثاوي وفي أحشائه نارٌ الظما
قد توارت وهو لا يسطيع اطفاها بما
فاغتدى إن جاذب الأنفاس يعلو للسما
كدخانٍ حال ان يبصرها منه بعين
واصريعاً في الوغى ما بين أجناد الضلال
نهبت أحشاءه والقلب سمرٌ ونصال
وعليه الخيل جالت فتكسرن النبال
فاغتدى الجثمان جرحاً واحداً يجري كعين
وعلى جثمانه من رحمةٍ طاف الجواد
يمنع الاعداء عن ايذاء مولاه الجواد
ومذ استيأس منه العود في كر الطراد
فر للنسوة كي يدركنه من قبل حين
ملأ البيدا صهيلا يشتكي فعل اللئام
بابن بنت المصطفى إذ فيه لم يرعوا ذمام
مائل السرج خضيباً بدما ذاك الهمام
باكي العين لمظلومٍ بكته كل عين
فسمعن النعي في الفسطاط حرات الرسول
فبدت مسفرة الوجه من الخطب المهول
لاطمات بالاكف الخد والدمع همول
وهي تدعو جئت خالٍ اين مولانا الحسين
جئت يا مهر خلياً أين سبط المصطفى
فبكى شجواً وناداها على الدنيا العفا
سيدي امسى صريعاً فوقه السافي سفى
والجراحات اغتدت من قرنها للقدمين
كورت شمس الهدى فانتثرت تلك النجوم
تطلب الكافل في البيداء ما بين الجسوم
واغتدت تهوى من الضعف وبالعزم تقوم
في عويل زلزل الكون تنادى واحسين
طمعت ان تدرك الكافل من قبل الممات
يتزودن بتوديعٍ ويلثمن الشفاه
ويظللن على الجسم ويحضرن الوفاة
تغمض العين تمد الرجل يسبلن اليدين
فوجدن السبط إذ وافين في الترب لقى
ما له ظل عن الشمس ولا الأرض وقا
ووجدن الشمر بالنعل على الصدر ارتقى
مولغاً في نحره ظلماً صقيل الشفرتين
فدعت مذ ابصرته دع حبيب المصطفى
انه من خير قومٍ لهم الله اصطفى
بل هم في الخلق سر الارتضا والاصطفا
قم عن الصدر فقد ابكيت للمختار عين
اتطأ بالنعل يا شمر على صدر الرسول
ما ارتقى قبلك مرقاك شقي أو جهول
أو لم تعلم بأن المصطفى كان يقول
منيي السبط حسين أنا من سبطي حسين
فابي إلا التمادي في الهوى شر الانام
وهو فوق الصدر جاثٍ وحسينٌ في الرغام
وفرى المنحر منه وهو ظامٍ بالحسام
فاكتسى الكون ثياب الحزن من ذبح الحسين
وكأني برسول الله في أرض الطفوف
حينما الشمر سقاه ظامياً كاس الحتوف
جالسٌ من حوله يبكيه والدمع ذروف
وهو يدعو واسروري واحبيبي واحسين
كبر الرجس برفع الراس في السنان
وسروراً كبر العسكر من كل مكان
قسماً لولا فتاه بعده قطب الأمان
هوت الأفلاك فوق الأرض من أجل الحسين
بأبي افدي ذبيحاً من قفاه بالحداد
فاعترى الكون انقلابٌ مارت السبع الشداد
والثرى ماد أسى واغبر آفاق البلاد
وكسوفٌ وخسوفٌ قد أصابا النيرين
كيف يمسي في الثرى زينة عرش القادر
كيف يحوي المركز السفلي اعلا صادر
كيف يرقى الشمر صدراً فيه سر الفاطر
كيف حد السيف يفري نحر سر النشأتين
وبكاه كل موجودٍ أسى حتى الجماد
كيف لا تبكي البرايا سر ايجاد العباد
وعليه نصب المأتم في السبع الشداد
إذ نعاه الروح في أفلاكها للعالمين
وعليه ملأت بالندب اقطار الوجود
ولكل ندبةٌ تسقى من الدمع الخدود
حيث حرب في حسين قد تعدت للحدود
لم تدع من مثلةٍ ما فعلتها في الحسين
منعوه الماء حياً قتلوه ظاميا
ذبحوه من قفاه تركوه ضاحيا
سلبوه ما عليه صيروه عاريا
وعليه الخيل أجروها فرضوا المنكبين
ولا شجى ندبةٍ أبك أسى حتى العدى
ندبة الحوراء لما شاهدت سبط الهدى
وهو شلوٌ وعليه من جوى ألوت يدا
وأسالت قلبها الذائب من فقد الحسين
وهي تدعو جدها ها بالعرى أمسى الحبيب
وهو عارٍ نسج الريح له ثوباً قشيب
ذبحوه من قفاه وهو ظامٍ بالقضيب
قطعوا الأعضاء منه بصقيل الشفرتين
وأغار القوم في أبيات حرات الهدى
فاغتدت اثقالها نهباً وفياً في العدى
وعليها بعد نهبٍ صيروها موقداً
فاغتدت حائرةً منها اطارَ الرعبُ عين
وسرت بين الاعادي فوق مهزول المطا
حرم الوحي على الاكوار من غير وطا
كسبايا الترك والديلم من غير غطا
ودعوا بالخارجيات بنات المصطفين
ولقد أوقفن ساعاتٍ على باب يزيد
فرجةً بين الورى ما بين شانٍ وعنيد
يا لها من وقفةٍ ألوت من الإسلام جيد
وبها قرت إلى الشرك من العزة عين
أدخلت والسيد السجاد كل في الحبال
أمه القائد والسائق من خلف العيال
وإذا قصرن عن مشي لضعفٍ وكلال
ضربت بالسوط بغضاً لعلي والحسين
آه من جور يزيد وهي لا تطفي اللهيب
خفرات المصطفى من كان لله حبيب
تدخل المجلس حسرى الوجه والله رقيب
غير ان النور والهيبة كانا ساترين
وامين الله في الأكوان بالذل يقام
وهو في الأغلال والاصفاد ما بين اللئام
ويزيد فوق تخت الملك يقضى في الانام
يشرب الخمرة جهراً ناكثاً ثغر الحسين
بأبي زينب لما شاهدت فعل الكفور
مزقت جيب اهاب الصبر والقلب يفور
ثم نادت ليتني من قبل ضمتني القبور
وآ اخاه وا حسيناه فابكت كل عين
أو تدري ثغر من تعلو بعود الخيزران
ثغر من ان شاء شيئاً قال كن والشيء كان
فهو سر الصنع بل قد كان للباري لسان
طالما خير الورى قبل منه الشفتين
واليكم من علي قنكم بعض النظام
فابتلاكم كعلاكم لم تحط فيه الأنام
فاقبلوا مني قليلاً من كثير يا كرام
فنجاحي ونجاتي بكم في النشاثين
وعليكم عترة التنزيل صلى الله ما
بكت الأرض من الحزن حسيناً والسما
واقامت فاطمٌ شجواً عليه مأتما
فهي لا تنفك من حزنٍ وشجوٍ دائمين
علي الجشي
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الأحد 2014/03/09 02:25:05 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com