عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > السعودية > علي الجشي > فرض على العشاق حج الابتلا

السعودية

مشاهدة
1656

إعجاب
1

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

فرض على العشاق حج الابتلا

فرض على العشاق حج الابتلا
بعد التمتع بالملامة أو لا
فمن المؤمل صدها عن فرضها
باللوم والتعذيب فيه قد حلا
كم عاذلٍ سفهاً يعنف عاشقاً
ملك الغرام عنانه فاسترسلا
خلوا الفؤاد يروم سلوة عاشقٍ
ألف الهوى من ذا راى صبا سلا
قد قلت للمفتون باللوم اتإد
لا أرعي ابداً فلمني أو فلا
لا عد ذكري في عداد أولى الوفا
أن أنس عهداً للاحبة قد خلا
هيهات ان أنسى ربوع اماجدٍ
فيهن دار حديثنا وتسلسلا
جار الزمان على الربوع فاقفرت
وعليهم فاستوطنوا قفر الفلا
أتظن إني بالطلول مولع
وتخالني بظبا النقي متغزلا
قسما بمن احببت لا أعني سوى
آل النبي ولا لغيرٍ منزلا
ابكيهم أسفاً وحق لي الاسى
شطوا وربع المجد منهم عطلا
أبيات فضلٍ كل موجودٍ بها
إن طاف للآمال نال تفضلا
اغلقن بعد رحيل سبط محمدٍ
وغدت عقيبَ الانس مركز للبلا
فكأنما الوفاد بعد رحيله
عطشى بقفرٍ ليس تعرف منهلا
يا تاركا حرم النبي ومكةً
حرم الاله مخافةَ ان يقتلا
ما كان ذنبك يا سليل المصطفى
وخليفة الجبار حتى تقتلا
لم ترع حرمة جده فيه ولا
حرمٌ له الجبار صير معقلا
الصيد فيه لا ينفر وابن من
شرع الشريعة قتله قد حللا
الله اكبر كيف افضل محرمٍ
للحج من خوف الطغاة تحللا
وتحج كل الناس بيت الله في
أمنٍ ويخرج خائفاً متوجلا
لم يرتحل خوف المنون بل اختشى
ان يهتكوا حرماتها فترحلا
بابي وبي افدي المضيع حقه
لم يرقبوا فيه النبي ولا الولا
فاحل من احرامه في مكة
خوفا وصير حجه في كربلا
يطوي المراحل طالباً ورد الردى
طلب الظماة الماء في قفر الفلا
حتى إذا الميقات وافاه اكتسى
برد الفخار وبالاباء تسربلا
فهناك أحرم بالمكاره ناوياً
نصر الهدى وملبياً رب العلا
متمتعاً منه بعمرة واجدٍ
جمعت مناسكها لأنواع البلا
واختار في التقصير قصر حياته
كيلا يرى دين الاله معطلا
ما حل من احرام عمرة وجده
إلا وحج الكرب فيها اقبلا
وعن البرود غداة أحرم ناوياً
للحج بالدرع الدلاص تسربلا
وعن الوقوف بموقفيها كم له
من وقفةٍ فيها البلاء تحملا
ورمى عن الجمرات كل معاند
وعن الحصى أسد العرين استبدلا
ما ساق هدياً غير أكرم فتيةٍ
نحرت عن النعم التي لن تعقلا
وغدا بأبيات الرسالة طائفاً
يحمي بنات الوحي حتى جدلا
والسعي بين المروتين قد اغتدى
بين الاحبة ماشياً ومهرولا
بنساه طاف طوافهن مودعا
فغدت تطوف به نوادب ثكلا
وعن المقام غدت صلاة طوافه
فوق الجواد وللعداة استقبلا
لم ينو فيها غير إظهار الهدى
وان اغتدى فوق الصعيد مجدلا
فهناك كبر بالحسام مجاهداً
والحمد في تجديله الأعدا تلا
والنصر يتلو في لسان سنانه
فتراجعت عنه العساكر جفلا
وغدا القنوات بها الدعا لهدايةٍ
فرمي بسهم في الفؤاد توغلا
وعن الركوع قد انحنى إذ هم أن
يستل من أحشاه ذاك العيطلا
وعن القيام عقيبةٌ بوقوفه
مستسلماً لنبالها مستقبلا
وعن السجود هويه فوق الثرى
من طعنةٍ بدمائه متزملا
لم يتخذ بركوعه وسجوده
ذكراً سوى شكر الاله على البلا
وعلى الثرى بأبي تشهد إذ رمي
بالسهم في الحنك الشريف فاعضلا
وغدت شهادته التخضب بالدما
منه باشهاد الاله مبسملا
وغدا سلامُ صلاته تسليمه
لله حسن بلائه متحملا
وقد اغتدى التعقيب بعد صلاته
ما ناله من هتك حرات العلا
وسجوده للشكر غشيته وعن
تعفير خديه التقلب أبدلا
والرفع منه غدا برفع كريمه
في راس لدنٍ للكتاب مرتلا
والحلق للاحلال قطع كريمه
فغدا له قطع الكريم محللا
وعن انتضا الإحرام سلب بروده
وعن المخيط قد اكتسى عفر الفلا
وعن المقام ثلاثة بمنى ثوى
عاري اللباس ثلاثةً في كربلا
بابي وبي افدي كريماً نافراً
فوق الرماح ولم يبارحه البلا
فاليك حج القلب مني محرماً
عن كل لذاتي فلن يتحللا
فعليكم صلى غله العرش ما
حجت عراص الطف اشراف الملا
علي الجشي
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: السبت 2014/03/08 01:40:20 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com