تاريخ الاضافة
الجمعة، 7 مارس 2014 09:28:17 م بواسطة حمد الحجري
0 2574
حي ان جئت ربع أنسي زرودا
حي ان جئت ربع أنسي زرودا
واحبس الركب عندها والقودا
فعسى تنقضي لبانات قلبي
في رباها إذا التثمت الصعيدا
لست أنسى بها ليالي أنسٍ
مشرقات وعهدنا المعهودا
قد نظمنا فيها حديث التهاني
ونثرنا عقد الهوى المنضودا
وتوالت لنا المسرات فيها
فحسبنا الزمان ما زال عيدا
ما حسبنا ان الزمان يرينا
بعد اقباله علينا صدودا
شيمة للزمان شب عليها
لم يسالم من كيده موجودا
لا يراعي اخا العلا لعلاه
من حياً لا ولا يراعي الوليدا
اترى للعلا اخاً كحسين
ام ترى مثل طفله مولودا
ذاك ارداه بالحسام وهذا
سهمه قد أصاب منه الوريدا
يوم ابدى سلما لحرب وابدى
لحسينٍ يوم الطفوف حقودا
طمعت حرب ان يبايع خوفاً
من حدود الظبا حسين يزيدا
أو هل يختشي لقاء المواضى
من بحجر الوغى تربى وليدا
ولو الدهر لابن أحمد ابدى
في الوغى صفحة لكان الفقيدا
وأزرته عصابةٌ لواليها
برز الموت في اللقا لأبيدا
وقفت موقفاً طوى الدهر حتى
ملاته مفاخراً لن تبيدا
شرعت للكرام شرعاً جديداً
وهو للحشر لا يزال جديدا
ما أتت غرةً ترجى حياةً
لا ولا كان نهجها مسدودا
إن تكن بالولاي عليها عهود
فهو بالاذن حل تلك العهودا
بل ابى مجدها المؤثل الا
نصر من جاوز السماك صعودا
ونسوا الانفس الغوالي لديه
كيف يدرون للجسوم وجودا
وقفت والسهام تترى فأبدت
دونه للسهام صدراً وجيدا
ولكم موقفاً به آثروه
لست تحصي لبعضها تعديدا
ملكوا الماء والرماح إليهم
شاخصاتٌ والبيض كانت شهودا
والعدى كالسحاب والنبل يهمي
فوقها والظما يفت الكبودا
فأبت ريها وىل حسين
لم تذق عذب مائها المورودا
ولها زمت السقاء وراحت
تتهادى لم تخش تلك الجنودا
لم يرعها هنا لكم غير سهم
حسبته رمي السقا لا الوريدا
نصروه حال الحياة وحرصاً
عند موت أوصوا به تأكيدا
لم يوصوا خوف انخذالٍ ولكن
قد قضى الود أن يوصوا الودودا
أو لم يدر مسلمٌ بحبيبٍ
انه الباسل الموفي العهودا
وتمنت ولو إلى الحشر مهما
قتلت دونه فداً ان تعودا
وقضوا بالظبا حقوق المعالي
فكستهم من نسجهن برودا
ان تجدهم على الصعيد رقوداً
فلعمري نالوا مقاماً حميدا
لست انسى قطب الولا حين وافى
فتيةَ المجد في الصعيد رقودا
فدعاها تلهفا لا عتاباً
حيث كانوا أوفى الانام عهودا
يا ليوث الوغى وفرسان يوم ال
روع يا خير من يكون عضيدا
ما لكم بنتم وأنتم يميني
وهجرتم من لا يزال ودودا
ام سقيتم من الحمام كؤساً
فلعمري بذلتم المجهودا
فغدت في الثرى تموج وهمت
بقيامٍ لما رأته وحيدا
فدعاها أن اسكني فلحوقي
بكم في الجنان ليس بعيدا
وانثنى للكفاح فردا فألوت
خيفةً تحطم الجنود الجنودا
رابط الجأش ترصد القوم عينٌ
وباخرى يرعى الخبا الممدودا
وهوى إذ دعي طليق المحيا
وله هيبةٌ تريع الأسودا
باسم الثغر بالمنية حيا
وهي من هيبةٍ ترى ان تحيدا
بأبي ثاوياً على الترب لولا
جسمه حق للثرى أن يميدا
وعليه قد أذن النبل والسمر
أقامت والبيض اضحت سجودا
لست انسى ربائب الخدر لما
سلبوها براقعاً وعقودا
فتنقبن بالاكف عفافا
ومن الحلي ابدلوها الحديدا
وغدت في السبا حواسر لكن
قد كساها نور الجلال برودا
تلك من لا يرى لها الشمس ظلا
قطعت في السبا مهامه بيدا
تلك من جبرئيل يسدل ستراً
دونها أصبحت تلاحي يزيدا
بابي من كسته كف الرزايا
حلل السقم والثياب السودا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي الجشيالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث2574