عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > السعودية > علي الجشي > أتغض يابن العسكري على القذى

السعودية

مشاهدة
1101

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

أتغض يابن العسكري على القذى

أتغض يابن العسكري على القذى
جفناً ومن علياك جذ سنامها
عجباً لحلملك كيف تبقي عصبةً
وترتكم تطأ الثرى أقدامها
حرصت على ان ليس تبقي واحداً
منكم وفي يدك الأمور زمامها
اتراك تنسى يوم جذت منكم
في الطف عرنين الفخار طغامها
يوم به الكف القطيعة طاولت
علياكم ولها تطأطأ هامها
فاشحذ شبا عضبٍ لو مض فرنده
جزعاً يحين من العداة حمامها
ودع السوابق في بحار دمائها
تجرى وترسب تحتها أجسامها
واحرث ربوعهم فكم من مربعٍ
حرثوا لكم ودمٍ أطل حسامها
هذي ربوع محمدٍ عرصاتها
قد أقفرت واستوحشت اعلامها
خرج الحسين خروج موسى خائفاً
مترقباً ما اضمرته لئامها
فتعاهدت في حفظ ذمة أحمد
سادات انصار الاله كرامها
حتى إذا ضربوا القباب وطرزت
بالسمر والبيض الرقاق خيامها
قامت تحوط المحصنات كأنها
اسد وهاتيك القباب أجامها
فاتت جيوش اميةٍ ترجو بأن
يعطي المذلة والقياد همامها
فأبى ابي الضيم إلا ان ترى
شعواء يلحق بالنجوم قتامها
فهناك بان من الكرام حفاظها
ولظى الحروب قد استطار ضرامها
واستوطأت ظهر الحمام تخوض في
بحر الوغى وقرينها صمصامها
قوم إذا عبس المنون تهللت
تلك الوجوه ولم تطش احلامها
قوم إذا نكص الفوارس في الوغى
ثبتوا كأن منى النفوس حمامها
قوم لو ان الأرض في يوم اللقا
ساخت رست فوق الهوى اقدامها
أودكت الأطواد من فوق الثرى
ثبتت بعظم ثباتها أجرامها
قوم معانقة الصوارم في الوغى
ما بين مشتبك الرماح غرامها
باكفها سمر الرماح أراقم
تسقي وتشرب فالدما سمامها
يتسابقون لورد مشرعة الردى
فكأنما قطع الحياة مرامها
قد خامرتهم خمرة الحب التي
لا غول فيها فانجلت أوهامها
حتى إذا ازدحموا عل ورد الردى
جاشت على ابن محمد اقوامها
فثنى الجيوش بهمةٍ لم يثنها
صرف الزمان فنكست اعلامها
فيلفها طوراً ويفرق بينها
طوراً وان يسطو تساقط هامها
وكأنه والموت يسعى نحوه
ليث تهم بصرعه أنعامها
حتى دعا النفس الزكية ربها
فهوت كما قد طال فيه قيامها
فارتجت الأرضون حين هويه
لولا بقيته لهد قوامها
والله لولا قاف حلمهم رسى
لم يرس قاف واستحال نظامها
لكنما حكم الاله وشأنها
تسليم ما يقضى به علامها
رضيت بما حكم الاله فأصبحت
نهب العدو قد استبيح حرامها
فغدت مقاصير الخيام كأنها
سرب القطار ريعت فعز منامها
خرجت مروعةً بحر هواجر
حر الظهيرة والجوى وأوامها
تذري الحشاشة ادمعاً فكأنها
غيث وهاتيك الجفون غمامها
اني توجهت القلوب سعت لها
أفعى الهموم كأن تلك لزامها
وكأنما أم الخطوب بربعها
قطنت فأوذى بالقلوب مقامها
ينظرن من طرفٍ خفي خشعاً
ابصارها لما اضيع ذمامها
كانت بأخبيةٍ تحاط بفتية
غر ملائكة السما خدامها
غابات اسدٍ ليس تخطو دونها
اسد الثرى ظفرت بها أنعامها
فرأت سواعد عزها مقطوعةً
وحماتها قد رضضت اجسامها
تتمايل الاجساد عند ندائها
سكرى ولكن الحمام مدامها
لم انسها في الركب واضعةً على
اكبادها الأيدي فأين عصامها
فاليكم ثكلى على ارزائكم
ذابت حشاشتها فرق نظامها
اني علي بالولاء أتختشي
نفسي انخفاضاً والوصي امامها
صلى الاله عليكم ما امطرت
تلك الأكف ولن يضن غمامها
علي الجشي
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: السبت 2014/03/08 01:27:35 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com