تاريخ الاضافة
الجمعة، 7 مارس 2014 09:09:22 م بواسطة حمد الحجري
0 453
يوم دهى الإسلام يوم أسود
يوم دهى الإسلام يوم أسود
حجب فيه نوره المتقد
يوم به شمس الهدى قد كورت
وطاح من سما الرشاد العمد
يوم به أشقى البرايا قد شفى
من الوصي المرتضى ما يجد
لهفي على مردي القرون نصرةً
للدين أرداه الخبيث الملحد
كم موقفٍ له وكم من ضربةٍ
قام لعرش الدين فيها عمد
وكم بها ركن إلى الشرك هوى
بل ما بقى ركن له مشيد
فلم يزل صدر الهدى منشرحاً
والكفر منها قد عراه الكمد
حتى إذا ما ضرب ابن ملجم
ضربته فيها اشتفى ما وجدوا
ياعالم السر ألم تعلم بما
يضمره ابن ملجم ويقصد
إذ قمت في جنح الدياجي معرضاً
عن كل شيء للاله تعبد
ارى بذلت النفس في مرضاته
واخترت في سبيله تستشهد
يا ليته شلت يداه قبل ان يعلوه
من يمينه المهند
وطاح لما طاح في محرابه
ركن لدين المصطفى موطد
فقام ينعاه أسى أمينها
للعالمين والنعا يردد
وراح يرثيه أخوه الخضر إذ
كان مسجى عن حشى تتقد
وكيف لا يأسى لفقد سيد
آلاؤه في الكون ليس تجحد
كان أبا براً لكل مؤمن
وكل مؤمن إليه ولد
ولن يصاب المسلمون بعده
بمثله وهل مثيل يوجد
فقل لأيتام الوصي جددوا
عزاءه وحق ان تجددوا
مات أبوكم يا بني الدين فمن
يكفلكم من بعده ويرشد
قد مات مقتولاً بسيف ملحدٍ
فهد حصن للهدى مشيد
أذلكم من بعده ابن ملجم
فعزة من بعده لن تجدوا
فلتجزع النفوس ولتذب أسى
فالصبر بعد فقده لا يحمد
ولتسكب الدموع شجوا ولتسل
منا الحشاشات إذا ما ينفد
بل حنت البقاع من شجو ولا
غرو فانه لكل سيد
هيهات ان ينسى ولكن لم يزل
في العالمين رزؤه يجدد
كيف امام المسلمين خفية
بقبره ليلاً غدا يلحد
هيهات ليس العيد عيداً بعده
هل فاقد لمثله يعيد
قد اظلمت من بعده الدنيا فقد
كان بها نور هدى يتقد
فلو رأت فاطمة مصرعه
ما برحت لنعيه تردد
ولو رسول الله موجوداً لما
كان سواه بالعزاء يقصد
فانه أخوه وابن عمه
بل نفسه فهو المصاب المكمد
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
علي الجشيالسعودية☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث453