تاريخ الاضافة
الأحد، 18 فبراير 2007 04:29:50 ص بواسطة حمد الحجري
0 1619
موازين الطبائع في يدينا
موازين الطبائع في يدينا
فننقص كيف شئنا أو نزيدُ
نقابل بعض ما فيها ببعض
فنخرج عند ذلك ما نريدُ
بدا لمزاجها بشراً سوياً
وكانت وهي شيطان مريدُ
نفور في أوائله جزوع
وقور في أواخره جليدُ
تربّى في جهنم وهو طفل
فأخرج وهو جبار عنيدُ
وصار يقابل النيران جلداً
قويا لا يفرّ ولا يحيدُ
وعالمنا على حدة وفيه
معادننا فرخو أو شديدُ
وأنواع النحاس وهن عشر
مسمّاة بها كمل العديدُ
وفي تدبيرها سر عظيم
وخير لا انقطاع له عتيدُ
فكبريت وزرنيخ وملح
وفرّار يفيد ويستفيدُ
يحيط بكله جبل صغير
ومنه معين مائك والصعيدُ
تدبّر بيضة الحكماء منه
فيبدي ما تريد وما تعيدُ
فدع عنك المعادن فهي لغو
ورمز عن فطنت له بعيدُ
ودبّر معدن الحكماء واصبر
عليه فهوملك لا يبيدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الطغرائيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي1619