تاريخ الاضافة
السبت، 21 يوليه 2012 10:20:57 ص بواسطة المشرف العام
0 603
أَستَودِعُ اللَهَ مَن إِن حَلَّ أَو ظَعَنا
أَستَودِعُ اللَهَ مَن إِن حَلَّ أَو ظَعَنا
لَم يَتَّخِذ غَيرَ أَحشائي لَهُ وَطَنا
يا ساكِناً في فُؤادي وَهوَ يُحرِقُهُ
وَلَيسَ قَلبي بِراضٍ غَيرهُ سَكَنا
يا قاتِلي عامِداً لَو قيلَ هَل أَحَدٌ
يُحِبُّ قاتِلَهُ عَمداً لَقُلتُ أَنا
أَما وَأَجفانِكَ الوَسنى وَمَنظَرِكَ ال
أَسنى لَقَد هَجَرَت أَجفانِيَ الوَسَنا
لا تَحسِبوا أَنَّني مِن بَعدِ بُعدِكُمُ
نَظَرتُ في الناسِ يَوماً مَنظَراً حَسَنا
وَداعُكُم أَودَعَ الأَسقامَ في بَدَني
مُذ حَثَّ حاديكُم يَومَ النَوى البُدُنا
أَنتُم خَلَعتُم عَلَينا مِن صُدودِكُمُ
لَمّا نَزَعنا ثِيابَ الصَبرِ ثَوبَ ضَنى
أَودَعتُمُ السَّمعَ قِدماً مِن حَديثِكُمُ
عُقودَ دُرٍّ عَلَت لَمّا غَلَت ثَمَنا
خُذوا دُموعي الَّتي مِن مُقلَتي اِنتَثَرَت
فَهيَ العُقودُ الَّتي أَودَعتُمُ الأُذُنا
نِمتُم وَأَسهَرتُمونا وَحشَةً لَكُمُ
أَوحَشتُمونا وَما تَستَوحِشونَ لَنا
جَدَّ الرَحيلُ غَداةَ البَينِ وَاِرتَحَلوا
واحَسرَتا مِن سُرورِ الشامِتينَ بِنا
وَغادَروني أُنادي خَلفَ عيسِهُمُ
رِفقاً فَواحَرَبا لِلبَينِ واحَزَنا
لَو قيلَ لي ما تَمَنّى قُلتُ عَودُ لَيا
لينا بِخَيفِ مِنى حَسبي بِذاكَ مُنى
وَلَستُ آيَسُ مِن لُطفِ الإِلَهِ بِأَن
يَقضي بِعَودِ لَيالي الوَصلِ تَجمَعُنا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فتيان الشاغوريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي603