تاريخ الاضافة
الخميس، 19 يوليه 2012 10:14:46 م بواسطة المشرف العام
0 632
مَن لِصَبٍّ لَم تَخبُ في الحُبِّ نارُهْ
مَن لِصَبٍّ لَم تَخبُ في الحُبِّ نارُهْ
كَيفَ تَخبو وَمُصطَليها اِدِّكارُه
فَتَأَمَّل زَفيرَهُ تَلقَهُ مِن
لَهَبٍ في الفُؤادِ طارَ شَرارُه
لَيسَ يَصحُو مِنَ الغَرامِ نَزيفٌ
وَالهَوى مِنهُ خَمرُهُ وَخُمارُه
آهِ وا رَحمَتا لِمَن بِزَرودٍ
إِلفُهُ نازِحٌ وَبِالشامِ دارُه
أَيَمَلُّ البُكا أَسيرُ غَرامٍ
ما تَقَضَّت مِنَ الصِبا أَوطارُه
لِيَ نَفسٌ لَم يَبقَ إِلا ذَماها
وَفُؤادٌ في الحُبِّ عَزَّ اِصطِبارُه
يا عَذولي فيمَن يَقومُ بِعُذري
كُلَّما لاحَ لِلعُيونِ عِذارُه
بَدرُ تِمٍّ ما قابَلَ البَدرَ إِلا
وَاِنسَرى تِمُّهُ وَوافى سِرارُه
بَهَرَ الشَمسَ في الضُحى وَجهُهُ حُس
ناً وَيُزري بِأَوجِها أَزرارُه
عَجَباً لامرِئٍ يَعيشُ وَقَد فا
رَقَ أَحبابَهُ وَشَطَّ مَزارُه
قَد تَساوى فيما يُكابِدُهُ مِن
لاعِجِ الشَوقِ لَيلُهُ وَنَهارُه
ساحِرُ اللَحظِ لَو رَأى نَفثَهُ مو
سَى لأَعيَت عَلى العَصا أَسحارُه
أَسَفاً مِن قَوامِهِ كُلَّما نِي
طَ نَحيلاً كَخَصرِهِ زُنّارُه
يَظلِمُ الرِدفُ خَصرَهُ حينَ يَمشي
كَيفَ يَسعى لِظُلمِهِ وَهوَ جارُه
هُوَ مِثلُ الغَزالِ لَحظاً وَجيداً
وَالتِفاتاً حَتّى النِفارُ نفارُه
يُخجِلُ الجُلَّنارَ خَدّاهُ وَالخَم
رَ لَماهُ وَالأُقحُوانَ اِفترارُه
يفغَمُ المِسك مِن ثَناياهُ وَالعَن
بَرُ وَهَناً فَمَن تُرى عَطّارُه
عانَقَ الحُمرَةَ البَياضُ بِخَدَّي
هِ بِنَفسي اِبيِضاضُه وَاِحمِرارُه
وَتُريكَ النَعيمَ زَورَتُهُ لَي
لاً وَلَيسَ الجَحيمُ إِلا اِزوِرارُه
حَبَّذا حاجِرٌ وَأكنافُ نَجدٍ
وَالمُصَلّى وَشيحُهُ وَعَرارُه
حينَ بُردُ الشَبابِ ضافٍ قَشيبٌ
وَالصِبا الغَضُّ يانِعاتٌ ثِمارُه
وَنَسيمٌ سَرى فَنَبَّهَ زَهرَ ال
رَوضِ لما تَبَلَّجَت أَزهارُه
فَشَمَمنا وَقَد تَأَرَّجَ مِنهُ
نَشرُ مِسكٍ باتَت تُذَبَّحُ فارُه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فتيان الشاغوريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي632