تاريخ الاضافة
الخميس، 19 يوليه 2012 07:13:22 م بواسطة المشرف العام
0 559
لِعُفاتِهِ وَعِداتِهِ مِن جودِهِ
لِعُفاتِهِ وَعِداتِهِ مِن جودِهِ
وَجُنودِهِ السَرّاءُ وَالضَرّاءُ
وَلَدَيهِ كُلُّ عَجاجَةٍ سَوداءَ في
يَومِ الكَريهَةِ رَوضَةٌ خَضراءُ
في الرَوعِ يَقتَحِمُ الغُبارَ بِسَيفِهِ
وَبِسَيفِهِ نارُ الفِرِندِ دِماءُ
يَضَعُ السِنانَ بِحَيثُ شاءَ مِنَ العِدا
فَلِخَوفِهِ شُجعانُهُم جُبَناءُ
إِبداؤُهُ بِالجودِ يُلفى ماهِراً
وَالعَودُ مِنهُ يخجلُ الإِبداءُ
عايَنتُ مِنهُ طَلعَةً مَلَكِيَّةً
مِنها عَلى وَجهِ الزَمانِ بَهاءُ
فَلِبُعدِهِ عَنّي وَفَدتُ بِشِقوَةٍ
فَدَنا الشِفاءُ بِهِ وَزالَ شَقاءُ
قَد كانَ حُسّادي عَلَيهِ كَثيرَةً
وَلِبُعدِهِ كَثُرَت لِيَ الرُحَماءُ
وَهوَ الَّذي أَرجو نَداهُ وَعِندَهُ
لِمُؤَمِّليهِ لَن يَخيبَ رَجاءُ
فَعَلَيهِ مِن بَعدِ الإِلَهِ مُعَوَّلي
وَغِنايَ مِنهُ لَم يَشُبهُ عَناءُ
لَمّا غَدا المَنصورُ أَفضَلَ سَيِّدٍ
في فَضلِهِ نالَ المُنى الفُضَلاءُ
وَهوَ الَّذي ضاعَت بِكُلِّ وِلايَةٍ
في الناسِ إِلا عِندَهُ الأُدَباءُ
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي أَوصافهُ
تَعلو عَلى ما قالَتِ الشُعَراءُ
لا زِلتَ ما دامَ الزَمانُ مُمَتَّعاً
في المُلكِ دائِمَةً لَكَ النَعماءُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فتيان الشاغوريغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي559