تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 10 أبريل 2012 11:35:18 م بواسطة المشرف العام
0 498
كم في الدياجير من ذخر وفائدة
كم في الدياجير من ذخر وفائدة
لمن بضاعته التذكار والسَّهرُ
وكم به لرجال الجدّ من أربٍ
نام المقصّر عنه وهو مدَّخر
تصفو الخواطر فيه من شوائِبهَا
ويحضر الفكرُ للإفهام والنظر
فَسُهَّدُ اللَّيلِ مصفاةٌ مواردُهُم
ونوَّمُ الليلِ لا يدرون مالاخبر
شتَّان من جَفنُهُ بالنوم مغترقٌ
ومن خواطره باللَّيل تَعتَبِرُ
يا مُغنِيَ اللّيل نوماً والنهار عمى
متى تَفِيقُ ولا سمعٌ ولا بصرُ
ترجو الإِقامة في دار منقلة
وتغفلُ الزادَ فيها إذ دَنَا السَّفَرُ
أَيقظ فؤادَكَ من نومِ ومن سنة
واحذر فذو الحَزمِ من أوصافِهِ الحذر
ولا تُضِع عُمراً في غير فائدةٍ
فَعَن قريبٍ لَعَمري يَنفَذُ العُمُرُ
وقم إذا صُبِغَت في الليل دهمتُهُ
وأُسرِجت في دُجَاهُ الأنجمُ الزّهر
فاندب ذنوبَكَ واستوهب إقالتها
فالعفو عند اعترافِ العبدِ ينتَظَرُ
فأرسِلِ الدَّمع عن خوفٍ وعن نَدَمٍ
يَمحُ الخلافَ الذي مازال يُستَطَرُ
وارجع إلى الله واقرع بابَ رحمتِهِ
واصبر فذو الصَّبرِ مضمونٌ له الظفر
واجعل نعيمَكَ في القرآن تقرأه
فخيرُ ما يُقرأُ الآياتُ والسُّور
وإن عراك عداءٌ في الدُّجى فَبِهِ
يأتيك بالنجم في أعقابه السَّحر
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو زيد الفازازيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس498